بدأت ملامح المشروع الجديد داخل ريال مدريد تتضح بشكل متسارع، لكن المفاجأة الكبرى جاءت هذه المرة من جوزيه مورينيو، الذي يرغب في إحداث ثورة هجومية جديدة داخل سانتياغو برنابيو رغم امتلاك الفريق لنجوم بحجم كيليان مبابي وفينيسيوس جونيور.
وبحسب ما كشفه برنامج “إل تشيرينغيتو”، فإن المدرب البرتغالي يرى أن ريال مدريد بحاجة إلى مزيد من القوة الهجومية والخيارات التكتيكية إذا أراد العودة للهيمنة على دوري أبطال أوروبا خلال الموسم المقبل.
وأكدت التقارير أن مورينيو طلب من إدارة النادي التحرك للتعاقد مع المهاجم النيجيري فيكتور أوسيمين، نجم غلطة سراي، بعدما أصبح أحد أبرز الأسماء المطلوبة داخل المشروع الجديد.
ويعتقد المدرب البرتغالي أن وجود مبابي وفينيسيوس لا يعني الاكتفاء هجوميًا، بل على العكس، فالفريق يحتاج إلى منافسة قوية بين النجوم وعدم ضمان أي لاعب لمكانه الأساسي بشكل دائم.
ويُعد أوسيمين من أكثر المهاجمين الذين يحظون بإعجاب مورينيو، بسبب قوته البدنية الكبيرة وقدرته على التحرك داخل المساحات وصناعة الخطورة المستمرة أمام المرمى، إلى جانب تميزه في اللعب المباشر والضغط على دفاعات الخصوم.
وترى إدارة ريال مدريد أن ضم مهاجم بهذه المواصفات قد يمنح الفريق حلولًا هجومية مختلفة، خاصة في المباريات الكبرى التي تحتاج إلى تنوع تكتيكي أكبر وعدم الاعتماد على أسلوب لعب واحد فقط.
كما تشير الكواليس إلى أن مورينيو يريد بناء خط هجوم قادر على الحفاظ على نفس القوة حتى في حال غياب أحد النجوم أو تراجع مستواه، وهو ما دفعه للمطالبة بصفقة هجومية جديدة رغم ازدحام الخط الأمامي بالأسماء الكبيرة.
وأكدت المصادر أن الهدف من الصفقة ليس التضحية بمبابي أو فينيسيوس، بل رفع جودة الفريق بالكامل وخلق حالة تنافسية قوية داخل غرفة الملابس قبل بداية الموسم الجديد.
ويعيش أوسيمين فترة مميزة بعد تألقه اللافت مع غلطة سراي، حيث نجح في لفت أنظار عدد من كبار أندية أوروبا بفضل أرقامه الهجومية المميزة ومستواه الثابت خلال الموسم.
ورغم عدم وجود اتفاق نهائي حتى الآن، فإن اسم المهاجم النيجيري أصبح مطروحًا بقوة داخل ريال مدريد، خاصة مع اقتناع مورينيو بأنه قادر على إضافة بُعد هجومي مختلف للفريق الملكي.
ويبدو أن صيف ريال مدريد لن يتوقف عند التعاقد مع النجوم الكبار فقط، بل قد يشهد مفاجآت جديدة تعيد تشكيل واحدة من أقوى المنظومات الهجومية في كرة القدم الأوروبية.







