يترقب ريال مدريد الإعلان الرسمي عن عودة المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو لقيادة الفريق، في خطوة قد تعيد الكثير من الذكريات لجماهير سانتياغو برنابيو، خاصة مع الحديث المتزايد عن خططه لإعادة بناء المشروع الرياضي للنادي خلال المرحلة المقبلة.
وبحسب المعطيات الحالية، فإن فلورنتينو بيريز حسم اتفاقه مع مورينيو من أجل قيادة الفريق في الموسم الجديد، ما لم تشهد الانتخابات المقبلة أي مفاجآت تغير المشهد داخل النادي الملكي.
ومع اقتراب عودة “السبيشال وان”، بدأت تتصدر تصريحات المدرب البرتغالي القديمة واجهة الأحداث من جديد، خصوصًا تلك المتعلقة بالموهبة التركية أردا غولر، الذي سبق أن نال إشادة خاصة من مورينيو بسبب شخصيته وقدراته الفنية.
وكان مورينيو قد تحدث عن غولر خلال عام 2024، مؤكدًا أن اللعب لريال مدريد يحتاج إلى شخصية قوية وثقة كبيرة بالنفس، مشيرًا إلى أن النجم التركي يمتلك موهبة استثنائية وقدرة واضحة على التعامل مع الضغوط داخل نادٍ بحجم ريال مدريد.
ويُنظر داخل النادي إلى أردا غولر باعتباره واحدًا من أبرز المواهب التي تمثل مستقبل الفريق، خاصة أن صفقة ضمه جاءت بدعم مباشر من فلورنتينو بيريز ورئيس الكشافة جوني كالافات، بعدما دفع ريال مدريد أكثر من قيمة الشرط الجزائي لإقناع فنربخشة بالتخلي عن اللاعب.
وتعيد طريقة لعب غولر إلى الأذهان النجم الألماني مسعود أوزيل، أحد أبرز اللاعبين الذين تألقوا تحت قيادة مورينيو خلال فترته الأولى مع ريال مدريد، حيث يرى كثيرون أن المدرب البرتغالي قد يكون العنصر المثالي لتطوير اللاعب التركي وصقل موهبته خلال السنوات المقبلة.
في المقابل، يواصل أردا غولر التعافي من الإصابة العضلية التي تعرض لها في أوتار الركبة، والتي أبعدته عن مباريات الفريق منذ أبريل الماضي، وسط آمال بعودته سريعًا للمشاركة مع منتخب تركيا في كأس العالم المقبلة.
ويأمل اللاعب الشاب في استغلال المرحلة الجديدة داخل ريال مدريد لإثبات نفسه بشكل أكبر، خاصة بعد موسمين قضاهما في ظل أسماء تاريخية مثل توني كروس ولوكا مودريتش، قبل أن يبدأ هذا الموسم في إظهار جزء كبير من إمكانياته الفنية داخل الفريق الأول.







