زلزال محتمل يلوح في الأفق داخل سانتياغو برنابيو، مع بروز تحركات قد تغيّر مستقبل الفريق بالكامل. جوزيه مورينيو، إذا قرر العودة إلى ريال مدريد، لن يكون مجرد مدرب جديد، بل ثورة كاملة داخل غرفة الملابس، حيث وضع قواعد صارمة تتعلق بالانضباط والالتزام والعمل الجماعي، معتبرًا أن الموهبة وحدها لا تكفي لبناء فريق قوي ومستقر.
التقارير الأخيرة تشير إلى أن مورينيو حدد بالفعل لاعبين لا يتناسبون مع رؤيته، وعلى رأسهم فينيسيوس. رغم موهبة البرازيلي الكبيرة وأهميته الفنية، يراه المدرب البرتغالي مصدرًا دائمًا للتوتر داخل الملعب وخارجه. سلوكياته، احتجاجاته المستمرة، وانعدام الانضباط وفق رؤية مورينيو، تجعل استمراره في النادي أمرًا مستحيلًا في حال توليه القيادة. بحسب المصادر، فإن بيع اللاعب سيكون أول خطوة في إعادة بناء الفريق، مع توجيه الاستثمارات لتعزيز مراكز أكثر أهمية.
وليس فينيسيوس وحده تحت المراقبة. أردا غولر، النجم التركي الواعد، يواجه مصيرًا مشابهًا. موهبته معترف بها، لكن مورينيو يعتبره غير ملتزم بالمعايير الضرورية للنجاح في بيئة صارمة. وفق فلسفته، لا مكان للاعبين الذين يعتمدون كليًا على الإلهام أو المواهب الفردية دون الانضباط المستمر.
باختصار، وصول مورينيو سيعيد تشكيل غرفة ملابس ريال مدريد من الألف إلى الياء. قرارات قوية ستشمل نجوم الفريق والمواهب الشابة على حد سواء، والرحيل المحتمل لفيـنيسيوس وأردا غولر سيكون فقط البداية في ثورة لا تقبل التساهل.







