مع بدء حقبة جوزيه مورينيو الجديدة على رأس الجهاز الفني لريال مدريد، تتسارع خطوات النادي لإعادة تشكيل خط الدفاع، في إطار مشروع يهدف إلى بناء فريق أكثر قوة وقدرة على المنافسة في الموسم المقبل. وبينما تتواصل صفقات التدعيم، برز اسم راؤول أسينسيو كأحد اللاعبين المرشحين لمغادرة سانتياغو برنابيو خلال سوق الانتقالات الصيفية.
ووفقًا لما كشفه الصحفي الموثوق فابريزيو رومانو، فإن فكرة رحيل راؤول أسينسيو ليست وليدة اللحظة، بل جرى الاتفاق عليها منذ شهر يونيو الماضي بالتنسيق بين إدارة ريال مدريد وجوزيه مورينيو، ضمن خطة إعادة هيكلة الخط الخلفي.
وأوضح رومانو أن جميع السيناريوهات مطروحة أمام اللاعب، سواء الانتقال النهائي أو الخروج على سبيل الإعارة، مشيرًا إلى أن القرار النهائي سيعتمد على العروض التي ستصل خلال الأسابيع المقبلة، إضافة إلى رغبة أسينسيو نفسه في تحديد مستقبله.
ويأتي هذا التطور رغم أن المدافع الشاب كان يُنظر إليه قبل أشهر قليلة باعتباره أحد أهم الأسماء الواعدة في مشروع ريال مدريد المستقبلي، إلا أن وصول مورينيو غيّر أولويات الفريق الفنية، خاصة فيما يتعلق بإعادة بناء المنظومة الدفاعية.
وكان ريال مدريد قد دعم دفاعه بالفعل بعد التعاقد مع إبراهيما كوناتي، ودينزل دومفريز، ومارك كوكوريلا، بينما تواصل الإدارة دراسة خيارات جديدة لتعزيز مركز قلب الدفاع الأيسر، في ظل استمرار خطة الإحلال والتجديد داخل الفريق.
كما شهدت الفترة الأخيرة رحيل عدد من اللاعبين، من بينهم داني كارفاخال بعد نهاية عقده، وفران غارسيا، فيما لا يزال مستقبل فيرلاند ميندي محل دراسة، ليصبح راؤول أسينسيو أحدث الأسماء المطروحة على طاولة الرحيل.
ومن المنتظر أن تُحسم هوية النادي الذي قد ينتقل إليه أسينسيو خلال الفترة المقبلة، مع استمرار اهتمام عدة أندية بالحصول على خدماته، بينما يبقى القرار الأخير بيد اللاعب، في وقت يواصل فيه مورينيو تنفيذ مشروعه لإعادة بناء دفاع ريال مدريد استعدادًا للموسم الجديد.







