كشفت تقارير صحفية عن لاعب جديد كان يتمنى ارتداء قميص ريال مدريد خلال سوق الانتقالات، إلا أن إدارة النادي الملكي فضلت التوجه إلى خيار آخر ضمن خطتها لتدعيم مركز الظهير الأيمن.
وبحسب الصحفي ماريو كورتيغانا، فإن الظهير الإسباني بيدرو بورو كان يتطلع للانضمام إلى ريال مدريد، رغم إدراكه أن فرص إتمام الصفقة لم تكن كبيرة في ظل أولويات الإدارة الرياضية.
ريال مدريد اختار دومفريز
ورغم الأداء اللافت الذي قدمه بيدرو بورو مع المنتخب الإسباني في كأس العالم 2026، فضّل ريال مدريد المضي في خيار التعاقد مع دينزل دومفريز، ضمن خطة تهدف إلى تعزيز الجبهة اليمنى، إلى جانب الاعتماد على ترينت ألكسندر-أرنولد.
وترى إدارة النادي أن المنافسة بين دومفريز وترينت ستمنح الفريق قوة أكبر في هذا المركز، وهو ما جعل بورو خارج الحسابات.
تجديد طويل مع توتنهام
وفي يونيو الماضي، جدد بيدرو بورو عقده مع توتنهام هوتسبير حتى صيف 2031، بعد اتفاق تضمن تحسين راتبه، ليؤكد استمراره مع النادي الإنجليزي خلال السنوات المقبلة.
وجاء قرار التجديد بعد حصول اللاعب على ثقة كاملة من إدارة توتنهام، ما أنهى عمليًا أي تكهنات بشأن رحيله هذا الصيف.
فلورنتينو بيريز يواصل تنفيذ استراتيجيته
وتؤكد التقارير أن فلورنتينو بيريز لا يمنح جنسية اللاعب أولوية في سياسة التعاقدات، بل يعتمد على معايير فنية وتسويقية عند اختيار الصفقات الجديدة.
ويواصل ريال مدريد التركيز على استقطاب الأسماء التي تتناسب مع مشروعه الرياضي طويل الأمد، حتى وإن أدى ذلك إلى استبعاد لاعبين يحظون بإعجاب الجماهير أو يقدمون مستويات مميزة مع منتخباتهم الوطنية.







