نجم الأهلي يطلب الرحيل في يناير.. والخطيب في مأزق كبير بسبب تمرد غير متوقع!

نجم الأهلي يطلب الرحيل في يناير.. والخطيب في مأزق كبير بسبب تمرد غير متوقع!
شاهد ملخص واهداف مباريات اليوم
شاهد ملخص واهداف الدوري المصري
جدول مواعيد ومعلقين مباريات اليوم

في توقيت بالغ الحساسية، تعيش أروقة النادي الأهلي حالة من الحراك الهادئ، وسط قرارات مصيرية تُتخذ بعيدًا عن الأضواء، مع تصاعد ملف معقد يفرض نفسه بقوة داخل القلعة الحمراء خلال سوق الانتقالات الشتوية.

الحديث لم يكن مجرد تكهنات، بل خرج إلى العلن عبر تصريحات إعلامية أحدثت صدى واسعًا، بعدما كشف الإعلامي أحمد شوبير عن وجود حالة رفض واضحة من عدد من لاعبي الفريق تجاه آلية معينة تحاول الإدارة استخدامها في الميركاتو الحالي، ما وضع أكثر من علامة استفهام حول مستقبل بعض الأسماء المؤثرة.

شوبير أوضح أن إدارة الأهلي طرحت فكرة إدخال بعض اللاعبين في صفقات تبادلية مع أندية أخرى، بهدف تدعيم الفريق دون تحميل الميزانية أعباء إضافية، إلا أن المفاجأة تمثلت في الرفض القاطع من اللاعبين لهذا الطرح، لرغبتهم في الاستمرار داخل الأهلي أولًا، أو الرحيل عبر انتقال مباشر حال اتخاذ قرار المغادرة.

وأشار شوبير إلى أن هذا الموقف نابع من تخوف اللاعبين من فقدان قيمتهم التعاقدية أو التأثير على مستقبلهم الفني، مؤكدًا أن الإدارة باتت مطالبة بإعادة حساباتها بعد تمسك هؤلاء اللاعبين بموقفهم وعدم قبولهم بأي حلول وسط.

وفي سياق متصل، كشف شوبير أن محمد مجدي أفشة طلب عقد جلسة خاصة مع إدارة الكرة لمناقشة العروض التي تلقاها مؤخرًا، في ظل تراجع مشاركته خلال الفترة الأخيرة، ما فتح الباب أمام احتمالية خروجه سواء على سبيل الإعارة أو الانتقال النهائي، بحثًا عن فرصة مشاركة منتظمة تحافظ على مستواه.

وعلى الجانب الآخر، لم تتوقف تحركات الأهلي عند حدود ملف الراحلين، بل امتدت بقوة إلى تدعيم الخط الخلفي، في تحرك هادئ لكنه حاسم، بعد قناعة داخلية بأن المرحلة المقبلة لا تحتمل أي ارتباك دفاعي.

وبحسب المعلومات، أنهى الأهلي الجزء الأكبر من اتفاقه لضم مدافع بتروجيت هادي رياض، بعد مفاوضات مكثفة شهدت تسارعًا واضحًا، خاصة عقب دخول بيراميدز على خط المفاوضات، ما دفع الإدارة الحمراء للتحرك سريعًا لوضع اللمسات الأخيرة على الصفقة.

المدير الفني ييس توروب أبدى اقتناعًا كاملًا بإمكانات اللاعب، معتبرًا إياه عنصرًا قادرًا على إعادة التوازن للخط الخلفي، في ظل فشل محاولات سابقة لحسم صفقات دفاعية أخرى.

وتسعى إدارة الأهلي إلى غلق هذا الملف في أقرب وقت ممكن، لتفادي أي مزايدات محتملة، ولضمان استقرار فني مبكر قبل اشتداد المنافسة على البطولات المحلية والقارية، خاصة أن القرارات الحالية قد ترسم ملامح الفريق في النصف الثاني من الموسم.

بهذا المشهد، يجد الأهلي نفسه أمام مزيج معقد من الرفض الداخلي والتحرك الذكي في السوق، في ميركاتو لا يعترف إلا بالحسم، حيث كل قرار قد يصنع الفارق.

Scroll to Top