داخل برشلونة، يُعدّ أليخاندرو بالدي أحد الأسماء الأكثر إثارة للجدل هذا الموسم. الأداء الدفاعي والهجومي للظهير لم يعد على المستوى المتوقع، وقد تراجع كثيرًا مقارنة باللاعب المتألق الذي أسر جماهير النادي قبل موسمين. ومع ذلك، يبدو أن مستقبله في الفريق أقوى مما قد يبدو للوهلة الأولى.
السر يكمن في عامل حاسم داخل غرفة الملابس: لامين يامال. نجم برشلونة الشاب، الذي يُشكل محور الهجوم، يرغب في الاستمرار باللعب إلى جانب بالدي. العلاقة بينهما وثيقة للغاية، داخل الملعب وخارجه، ويعتبر يامال الظهير جزءًا أساسيًا من أسلوب لعبه، حتى في موسم بالدي الضعيف.
إدارة النادي تدرك الأخطاء التي ارتكبها بالدي، خاصة على الصعيد الدفاعي، لكنه لا يزال يُنظر إليه كإضافة مهمة للفريق. دعم يامال له له وزن كبير؛ فالشعور بالراحة والثقة مع زميل موثوق به هو أمر بالغ الأهمية للاعب شاب، وهذا ما جعل إدارة برشلونة تُبقي بالدي ضمن حساباتها رغم الانتقادات.
قرار فليك واضح ولكن مشروط
هانسي فليك يدرك الوضع جيدًا. لا يعتبر بالدي لاعبًا لا يمكن المساس به، وقد طالب اللاعب ببذل المزيد في التدريبات. الخطة واضحة: سيبقى بالدي ضمن الفريق، وسيتاح له وقت للعب، لكن الرسالة محددة: إما رفع المستوى، أو البحث عن بدائل مستقبلًا.
باختصار، أحد أبرز خيبات الأمل في برشلونة هذا الموسم سيستمر في الفريق، ليس بسبب إنجازاته الأخيرة، بل بسبب الثقة والإمكانيات ودعم اللاعب الأكثر تأثيرًا في المشروع، لامين يامال.







