لم يصل يورغن كلوب إلي ريال مدريد بعد، لكنه وضع الأمور بشكل واضح منذ البداية. لم يطلب تعاقدات محددة، لكنه حدد اللاعبين الذين لا ينوِي الاعتماد عليهم، وكان أحدهم مفاجأة للجماهير: فينيسيوس جونيور.
يرى كلوب أن فينيسيوس يجسد كل ما لا يمكن تحمله في غرفة الملابس، فهو يمتلك موهبة هائلة، لكنه ينفرد أحيانًا باللعب، ويقل حماسه تحت الضغط، وهو ما يتعارض مع فلسفة المدرب الألماني التي تعتمد على العمل الجماعي والضغط المستمر. لذلك، يرى كلوب أن رحيله سيكون لصالح النادي وإعادة بناء الهجوم.
أما اللاعب الثاني، فهو ماستانتونو، الذي لم يقدم المستوى المطلوب في المباريات الأخيرة، خاصة مواجهة بنفيكا في لشبونة، ويشك كلوب في قدرته على المنافسة على أعلى مستوى.
اللاعب الثالث هو إبراهيم دياز، الذي رغم الجهود المبذولة، لا يتوافق مع خطط كلوب، ولم يُظهر إمكانية التطور في المنظومة الجديدة للفريق.
تعد هذه الخطوة بمثابة بداية حقبة جديدة في ريال مدريد، حيث سيتم منح الفرصة فقط لمن يُظهر التزامًا كاملًا وجاهزية للعمل ضمن منظومة الفريق على أعلى مستوى. كلوب واضح: النادي بحاجة لإعادة بناء شاملة، واتخاذ قرارات جذرية استعدادًا لموسم مليء بالتحديات.







