تخطَّ إلى المحتوى
اخبار الدوري الانجليزي

4 عمالقة يتحركون ضد مانشستر سيتي.. رسائل رسمية قد تكلف البطل السابق أكثر من 100 مليون لكل نادٍ

4 عمالقة يتحركون ضد مانشستر سيتي.. رسائل رسمية قد تكلف البطل السابق أكثر من 100 مليون لكل نادٍ
شاهد ملخص واهداف مباريات اليوم
شاهد ملخص واهداف الدوري الاسباني
جدول مواعيد ومعلقين مباريات اليوم

لم تنتهِ أزمة مانشستر سيتي بإعلان الحكم التاريخي، بل يبدو أنها بدأت للتو، بعدما تحركت أندية كبرى في الدوري الإنجليزي بهدوء خلف الكواليس استعداداً لمعركة قد تكلف بطل إنجلترا السابق مبالغ خيالية.

رسائل رسمية وصلت إلى إدارة السيتي، وخطة قانونية أُعدت قبل نحو عامين تحسباً لهذه اللحظة بالذات، والآن حان وقت تنفيذها، في تطور قد يفتح الباب أمام سلسلة من القضايا التي لا يعرف أحد متى تنتهي.

الأندية المقصودة هي مانشستر يونايتد وليفربول وأرسنال وتوتنهام، إذ كشفت التقارير الإنجليزية أن الرباعي راسل مانشستر سيتي رسمياً للاحتفاظ بحقه في المطالبة بتعويضات مالية، بعد إدانة النادي في 114 تهمة من أصل 115 تتعلق بخرق القواعد المالية للدوري الإنجليزي.

وكانت الأندية الأربعة قد قدمت إخطارات قانونية رسمية منذ نوفمبر 2024 للاحتفاظ بحقها في طلب التعويض حال إدانة السيتي، وذلك بناءً على استشارات قانونية تتعلق بمدة التقادم في القانون الإنجليزي والمحددة بست سنوات، حتى لا تسقط مطالباتها بمرور الوقت.

وبحسب الصحفي بن جاكوبس، فإن كل نادٍ من الأندية الأربعة قد يطالب بأكثر من 100 مليون جنيه إسترليني، عن المواسم التي خسر فيها التأهل إلى دوري أبطال أوروبا أو ربما بطولات، بينما تشير تقديرات أخرى إلى أن إجمالي التعويضات قد يتجاوز 200 مليون جنيه بين جوائز مالية ومكافآت رعاية وعائدات المشاركات الأوروبية.

وكانت اللجنة المستقلة قد خلصت إلى أن مانشستر سيتي أبرم عقوداً “صورية” مع شركاء تجاريين، لتضخيم إيراداته وتقليل تكاليفه بأكثر من 900 مليون جنيه إسترليني على مدار تسع سنوات.

ويستند المنافسون إلى سابقة مهمة، بعدما حصل بيرنلي على 35 مليون جنيه من إيفرتون في قضية مشابهة هذا العام، وهو ما علق عليه سايمون ليف من مكتب “ثري بوينتس لو” قائلاً: “سقف رفع مثل هذه الدعاوى أصبح أقل بكثير الآن في ضوء نجاح دعوى بيرنلي ضد إيفرتون”.

ويملك مانشستر يونايتد تحديداً ورقة قوية، إذ أنهى الدوري خلف السيتي في المركز الثاني مرتين خلال الفترة التي تغطيها التهم بين 2009 و2018، بينما يمكن لأرسنال وليفربول وتوتنهام الادعاء بأنهم أنهوا مواسم عدة في مراكز أقل مما يستحقون.

ولا تتوقف التبعات عند الأندية، إذ قد يطالب لاعبون بتعويضات عن جوائز ومكافآت ضائعة، فيما قد يلجأ رعاة مثل بوما وريفولوت وأساهي إلى بنود “الإحراج” لفسخ عقودهم، وهو ما دفع بول ستوثارد من مكتب نورتون روز فولبرايت للتحذير من أن الحكم “سيفتح الباب على مصراعيه أمام مزيد من الطعون القانونية”.

في المقابل، يتمسك مانشستر سيتي ببراءته ومن المتوقع أن يطعن على الحكم، بينما يحذر خبراء من أن قضايا التعويضات قد تستغرق سنوات طويلة قبل حسمها، في واحدة من أعقد المعارك القانونية في تاريخ كرة القدم الإنجليزية.

مواضيع ذات صلة