شهدت الساحة الكروية والتكتيكية مؤخرًا نقاشًا واسعًا حول الكيفية التي يمكن للبرتغالي جوزيه مورينيو العائد لدفة التدريب أن يستغل بها إمكانيات النجم الإنجليزي الشاب جود بيلينجهام مع ريال مدريد. وتتجه الأنظار نحو إمكانية إعادة استنساخ التجربة الأيقونية التي صنعها “السبيشل وان” مع فرانك لامبارد في تشيلسي، لتحويل بيلينجهام إلى أكثر لاعبي الوسط فاعلية وتسجيلاً للأهداف في العالم.
مورينيو وتحدي استغلال طاقات بيلينجهام في السانتياجو برنابيو
ويواجه مورينيو تحديًا تكتيكيًا هائلاً في العاصمة الإسبانية يتعلق بإدارة خط الوسط وتوزيع الأدوار الهجومية والدفاعية، لا سيما في ظل ازدحام الخط الأمامي بالنجوم. وفي حديث أسطورة الكرة الإنجليزية بيتر ريد حول هذا الملف، أكد أنه “لن يكون هناك مكان للاختباء” بالنسبة لبيلينجهام، موضحًا أن المدرب البرتغالي يمتلك القدرة الفائقة على استخراج أفضل ما لدى اللاعب وتطوير حسه التهديفي، كما فعل سابقًا مع لامبارد حينما حوّله إلى لاعب وسط هداف بامتياز.
“مورينيو يمتلك الخلطة السحرية للتعامل مع الشخصيات القوية، وقادر على تحويل بيلينجهام من مجرد لاعب وسط موهوب إلى الماكينة التهديفية الأولى في خط وسط ريال مدريد كما فعل مع فرانك لامبارد.”
وترتكز هذه الرؤية على مرونة بيلينجهام العالية وقدرته على الارتقاء بمستواه في المباريات الكبرى. وبينما يتطلع الجمهور الملكي لرؤية نسخة أكثر شراسة من النجم الإنجليزي، يظل السؤال المطروح: هل سينجح مورينيو في إعادة تطبيق فلسفته الخاصة وصناعة حقبة جديدة لـ “الماكينة التهديفية” في مدريد؟









