هناك تطور جديد بشأن حالة فرينكي دي يونغ مع برشلونة، لكنه حمل في الوقت نفسه جانبًا لم يكن النادي يريد رؤيته في هذه المرحلة من التعافي. اللاعب عاد بالفعل إلى أرض الملعب وبدأ خطوة جديدة في برنامجه التأهيلي، إلا أن شيئًا واحدًا لا يزال يمنع برشلونة من التفاؤل بعودته القريبة.
اللاعب الهولندي ظهر مجددًا في المدينة الرياضية، وكانت هناك محاولة واضحة لقياس مدى استجابة الإصابة للعمل البدني. لكن ما حدث أثناء التدريبات أعاد علامات الاستفهام حول الموعد الذي يمكن فيه لفرينكي دي يونغ العودة إلى تدريبات الفريق الجماعية.
عاد فرينكي دي يونغ إلى أرض الملعب يوم الثلاثاء، حيث خاض حصة تدريبية فردية قصيرة في المدينة الرياضية التابعة لبرشلونة، تضمنت الجري وتمارين بدنية تحت رقابة الطاقم الطبي.
وتُعد عودة لاعب الوسط الهولندي إلى الملعب خطوة إيجابية في رحلة التعافي، خصوصًا بعد الفترة الماضية التي خضع خلالها لبرنامج تأهيلي تحت متابعة دقيقة من النادي.
لكن وفقًا لما أورده تقرير SPORT، أبلغ دي يونغ الجهاز الطبي في برشلونة بأنه لا يزال يشعر بالألم عندما يخفف سرعته أو يتوقف عن الجري، وهو ما يمثل العقبة الرئيسية أمام انتقاله إلى المرحلة التالية من التأهيل.
دي يونغ عاد إلى التدريبات على العشب، لكن الألم لا يزال حاضرًا عند تغيير السرعة والتوقف، وبرشلونة لا يريد المخاطرة بتسريع عودته.
خلال الحصة، اكتفى دي يونغ بالجري الفردي والتمارين التي تم التحكم في شدتها، بدلًا من الانضمام إلى التدريبات الجماعية مع زملائه. وكان الهدف الأساسي هو زيادة العمل على أرض الملعب مع مراقبة رد فعل ركبته بشكل مستمر.
وتشير المعطيات الحالية إلى أن التعافي يسير في الاتجاه الصحيح، لكن الألم الذي يظهر تحديدًا عند الفرملة بعد الجري يعني أن اللاعب لم يصل بعد إلى المرحلة التي تسمح للمدرب هانسي فليك بالتخطيط لعودته إلى قائمة الفريق.
تعود معاناة فرينكي دي يونغ إلى الإصابة التي تعرض لها أثناء تمثيل منتخب بلاده في كأس العالم. وبعد عودته إلى برشلونة، كشفت الفحوصات الطبية عن تمزق في الرباط الإنسي للركبة اليمنى.
واختار اللاعب عدم الخضوع للجراحة، وفضّل العلاج التحفظي وبرنامجًا تأهيليًا تتم متابعته عن قرب من جانب الفريق الطبي في برشلونة.
وبناءً على ذلك، لن يتعامل برشلونة مع عودة دي يونغ على أنها سباق مع الزمن. فالخطوة المقبلة ستتحدد وفقًا لمدى استجابة الركبة خلال الأيام القادمة، وفي حال تراجع الألم، سيكون بإمكان النادي زيادة الحمل التدريبي تدريجيًا قبل التفكير في عودته إلى التدريبات الجماعية.
حتى الآن، لا يوجد موعد محدد لعودة فرينكي دي يونغ إلى صفوف برشلونة، إذ يفضل النادي التعامل بحذر مع إصابة الركبة وعدم المخاطرة بإعادته قبل تعافيه بالشكل المناسب، لتجنب حدوث انتكاسة قد تزيد فترة غيابه.
وبالتالي، فإن عودة دي يونغ إلى أرض الملعب تمثل بالفعل خطوة إيجابية، لكنها لا تعني اقتراب عودته الفورية للمباريات، خاصة مع استمرار شعوره بالألم عند تغيير السرعة والتوقف.
🚨 𝗕𝗥𝗘𝗔𝗞𝗜𝗡𝗚: More negative news regarding Frenkie de Jong who returned to training on the grass today, but still felt some pain.
The session was intended to test how his knee responds and how he feels after several weeks of rehabilitation.
But Frenkie de Jong is STILL… pic.twitter.com/stsgDvuNDL
— The Touchline | 𝐓 (@TouchlineX) August 25, 2026







