ريال مدريد يتلقى ضربة قوية قبل مواجهة إنتر.. أردا غولر وثنائي آخر خارج الحسابات
لم يكن جوزيه مورينيو بحاجة إلى تعقيد إضافي قبل بداية ريال مدريد مشواره في دوري أبطال أوروبا، لكن المواجهة المرتقبة أمام إنتر ميلان حملت معه خبرًا يفرض على المدرب البرتغالي إعادة التفكير في شكل وسط ملعبه.
ريال مدريد سيخوض افتتاحه في مرحلة الدوري أمام إنتر ميلان يوم 8 سبتمبر على ملعب سانتياغو برنابيو، لكن الفريق لن يكون مكتمل الصفوف، بعدما تأكد غياب أردا غولر وإدواردو كامافينغا وبرناردو سيلفا بسبب عقوبات مترحلة من النسخة السابقة من البطولة.
غيابات مؤثرة تضرب وسط الملعب
الغياب الأكثر لفتًا للأنظار يأتي من أردا غولر، الذي بدأ الموسم بصورة قوية مع ريال مدريد وأصبح أحد الخيارات المهمة في حسابات مورينيو.

غولر حصل على البطاقة الصفراء الثانية في مباراة ريال مدريد أمام بايرن ميونيخ في إياب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا الموسم الماضي، وجاءت البطاقة الثانية بعد صافرة النهاية إثر اعتراضه على قرارات الحكم، ليحصل على عقوبة الإيقاف لمباراة واحدة.
وفي المباراة نفسها، تعرض كامافينغا للطرد بعد حصوله على البطاقة الصفراء الثانية خلال الدقائق الأخيرة، ليتحمل هو الآخر عقوبة الإيقاف التي تمتد إلى بداية الموسم الأوروبي الجديد.

أما برناردو سيلفا، فقصته مختلفة قليلًا، إذ يحمل عقوبة تعود إلى فترة وجوده مع مانشستر سيتي. اللاعب البرتغالي تعرض للطرد أمام ريال مدريد في إياب دور الـ16 بعدما منع بيده محاولة كانت متجهة نحو المرمى، وهو ما أدى إلى إشهار البطاقة الحمراء في المباراة.

ثلاثة لاعبين في خط الوسط خارج مواجهة إنتر دفعة واحدة.. ومورينيو مطالب الآن بإيجاد تركيبة جديدة قبل أول اختبار أوروبي كبير.
مورينيو أمام معضلة تكتيكية
المشكلة لا تتعلق فقط بعدد الغائبين، وإنما بتوقيت هذه الغيابات، إذ تأتي قبل مواجهة من العيار الثقيل أمام إنتر ميلان في افتتاح مشوار ريال مدريد بدوري الأبطال.
وبغياب غولر وكامافينغا وبرناردو سيلفا، يصبح مورينيو أمام خيارات محدودة في وسط الملعب، خصوصًا مع عدم حسم جاهزية أوريلين تشواميني بشكل كامل حتى الآن.
تشواميني يتعافى من مشكلة بدنية تعرض لها خلال فترة الإعداد، وإذا حصل على الضوء الأخضر للمشاركة، فقد يكون الخيار الأقرب للعب إلى جانب فيديريكو فالفيردي في محور مزدوج.
لكن في حال عدم جاهزية اللاعب الفرنسي، قد يضطر مورينيو إلى اللجوء لحلول أكثر جرأة، من بينها الدفع بجود بيلينغهام في مركز أعمق داخل خط الوسط.
وهناك خيار آخر أكثر غرابة يتمثل في استخدام ترينت ألكسندر أرنولد في وسط الملعب، وهي فكرة ظهرت ضمن السيناريوهات المطروحة للتعامل مع النقص العددي.
ضربة تأتي في توقيت حساس
المفارقة أن ريال مدريد يدخل المباراة الأوروبية بعد بداية قوية للموسم، إذ حقق الفريق انتصارًا عريضًا على مالقة بنتيجة 4-0 في الدوري الإسباني، وسجل أردا غولر هدفًا في الوقت بدل الضائع خلال اللقاء.
لكن تألق اللاعب التركي لن يكون متاحًا لمورينيو في أول اختبار أوروبي، بعدما أجبرته العقوبة المترحلة من الموسم الماضي على الغياب عن مواجهة إنتر.
وبذلك، لا يخسر ريال مدريد لاعبًا واحدًا فقط، وإنما ثلاثة عناصر يمكنها التأثير في شكل خط الوسط، وهو ما يجعل الأيام التي تسبق مواجهة 8 سبتمبر حاسمة بالنسبة للجهاز الفني في تحديد التركيبة التي ستبدأ المباراة.
المواجهة أمام إنتر ستكون أول اختبار أوروبي كبير لمورينيو في فترته الجديدة مع ريال مدريد، وستأتي وسط أجواء استثنائية في سانتياغو برنابيو، لكن المدرب البرتغالي سيكون مطالبًا بإيجاد الحلول قبل صافرة البداية، خصوصًا أن المنافس الإيطالي يدخل البطولة بطموحات كبيرة أيضًا.






