تخطَّ إلى المحتوى
اخبار ريال مدريد

صدمة لريال مدريد في الدوري الإسباني.. مورينيو يتحدث عن خسارة لا يجد لها تفسيرًا

photo 4588
شاهد ملخص واهداف مباريات اليوم
شاهد ملخص واهداف الدوري الاسباني
جدول مواعيد ومعلقين مباريات اليوم

لم تكن ليلة ريال مدريد أمام ريال بيتيس مجرد خسارة عابرة، فكل شيء كان يسير في اتجاه مختلف تمامًا قبل اللحظات الأخيرة. فريق جوزيه مورينيو سيطر وصنع الفرص، لكن النهاية حملت مشهدًا قلب كل الحسابات وأشعل الجدل حول ما حدث في ملعب ريال بيتيس.

وبينما كان ريال مدريد يبحث عن مخرج في الدقائق الأخيرة، ظهرت فرصة بدت وكأنها قد تنقذ الفريق من أول تعثر له هذا الموسم. لكن ما حدث بعدها ترك مورينيو نفسه عاجزًا عن تقديم تفسير واضح، خاصة أن المباراة شهدت أكثر من لحظة مثيرة للجدل قبل صافرة النهاية.

وخسر ريال مدريد أمام ريال بيتيس بنتيجة 1-0، في المباراة التي أقيمت يوم الجمعة ضمن منافسات الدوري الإسباني، لتكون هذه الهزيمة الأولى للفريق منذ عودة جوزيه مورينيو إلى قيادة النادي الملكي. وكان ريال مدريد قد بدأ الموسم بثلاثة انتصارات متتالية تحت قيادة المدرب البرتغالي.

وجاء هدف ريال بيتيس في الدقيقة 81 عن طريق البديل تروي باروت، بعدما تابع كرة ارتدت من الحارس تيبو كورتوا، ليمنح أصحاب الأرض أفضلية ثمينة في الدقائق الأخيرة من اللقاء.

ورغم تأخره، واصل ريال مدريد محاولاته بحثًا عن التعادل، واعتقد الفريق أنه نجح في الوصول إلى هدفه عندما سجل كارلوس إسبِي هدفًا رائعًا، إلا أن الحكم ألغى الهدف بداعي التسلل، لتتواصل الإثارة حتى الثواني الأخيرة.

وفي الوقت المحتسب بدلًا من الضائع، حصل ريال مدريد على ركلة جزاء بعد مخالفة ضد فينيسيوس جونيور، ليتولى كيليان مبابي تنفيذ الركلة وسط آمال كبيرة في إدراك التعادل. لكن حارس ريال بيتيس ألفارو فايييس تصدى للتسديدة وحافظ على تقدم فريقه حتى النهاية.

وأثار تنفيذ ركلة الجزاء جدلًا إضافيًا، بعدما رأى ريال مدريد أن الركلة كان يجب أن تُعاد، بسبب دخول مدافع ريال بيتيس مارك بارترا إلى منطقة الجزاء قبل تنفيذ مبابي للتسديدة.

وعندما سُئل مورينيو عن ركلة الجزاء والهدف الملغى لإسبِي، أكد أنه لم يشاهد اللقطات بعد المباراة، ولذلك لم يرغب في إصدار حكم نهائي بشأن القرارات التحكيمية. وأوضح أنه قد يغيّر رأيه بعد مشاهدة المباراة مرة أخرى.

لكن أكثر ما لفت الأنظار كان حديث مورينيو عن أداء فريقه؛ إذ قال إنه لا يستطيع تفسير سبب الخسارة، مؤكدًا أن ريال مدريد كان مسيطرًا ومركزًا وقدم الكثير من اللعب الهجومي وصنع العديد من الفرص.

وأظهرت أرقام المباراة حجم المفارقة؛ إذ أنهى ريال مدريد اللقاء بثماني تسديدات على المرمى، إلى جانب معدل أهداف متوقعة بلغ 3.16، لكنه خرج من إشبيلية دون تسجيل أي هدف أو الحصول على نقطة.

وتُعد هذه أول مرة منذ موسم 2014-2015 يخسر فيها ريال مدريد واحدة من أول أربع مباريات له في الدوري الإسباني، بينما أصبح رصيد الفريق تسع نقاط بعد أربع جولات.

كما تحدث مورينيو عن الجانب الذهني في المباراة، واعتبر أن لاعبي ريال مدريد كانوا “ساذجين” في تعاملهم مع بعض التفاصيل التحكيمية، مشيرًا إلى أن لاعبي بيتيس كانوا أكثر خبرة في محاولة التأثير على الحكم خلال المواجهة.

ورغم الهزيمة، دافع المدرب البرتغالي عن لاعبيه، مؤكدًا أنه لا يملك انتقادات فردية لهم، وأن الفريق قدم، من وجهة نظره، أداءً يستحق نتيجة أفضل. لكنه شدد في الوقت نفسه على أن الاستحقاق وحده لا يمنح الفريق النقاط.

وتضع هذه الخسارة ريال مدريد تحت ضغط مبكر في سباق الدوري الإسباني، خصوصًا أن برشلونة أصبح أمام فرصة للابتعاد بفارق ثلاث نقاط عن غريمه إذا تمكن من الفوز على فالنسيا يوم الأحد.

وهكذا تحولت ليلة كان ريال مدريد يأمل أن يواصل فيها بدايته المثالية إلى أول سقوط في حقبة مورينيو الجديدة، بعدما اجتمعت عدة لحظات حاسمة في النهاية: هدف متأخر لبيتيس، هدف ملغى لريال مدريد، ثم ركلة جزاء ضائعة من مبابي أبقت النقاط الثلاث في إشبيلية.

مواضيع ذات صلة