تخطَّ إلى المحتوى
أخبار برشلونة

ميسي فاجأ بيدري في غرفة الملابس.. قصة إنسانية تكشف جانبًا آخر من أسطورة برشلونة

photo 3723
شاهد ملخص واهداف مباريات اليوم
شاهد ملخص واهداف الدوري الاسباني
جدول مواعيد ومعلقين مباريات اليوم

هناك قصص في كرة القدم لا تحتاج إلى هدف أو بطولة حتى تبقى في الذاكرة، وقصة بيدري مع برشلونة تحمل واحدة من تلك التفاصيل التي تكشف جانبًا مختلفًا تمامًا عن أحد أعظم اللاعبين في تاريخ النادي. لحظة صغيرة حدثت في بداية رحلة اللاعب الإسباني داخل الفريق، لكنها بقيت عالقة في ذاكرته حتى اليوم.

بيدري لم يتحدث هذه المرة عن مباراة أو لقب أو لحظة حاسمة داخل الملعب، بل كشف عن موقف إنساني حدث في الكواليس عندما كان لا يزال لاعبًا جديدًا يشعر بالخجل والرهبة وسط نجوم برشلونة. والمفاجأة أن شخصًا واحدًا كان وراء تغيير كل شيء تقريبًا.

عندما وصل بيدري إلى برشلونة، لم يكن من السهل عليه أن يشعر بالراحة سريعًا داخل غرفة ملابس تضم أسماء كبيرة. اللاعب كشف أنه كان شديد الخجل في بدايته، وأنه كان يعيش حالة من التوتر جعلته يجد صعوبة في الاندماج مع المجموعة.

وكان فرانسيسكو ترينكاو يعيش موقفًا مشابهًا في تلك الفترة، حيث وجد اللاعبان نفسيهما في موقف طريف بسبب شعورهما بالرهبة والخجل من الدخول إلى غرفة الملابس.

وبحسب القصة التي رواها بيدري، كان هو وترينكاو يختبئان في صالة الألعاب الرياضية ويتظاهران بأنهما يقومان بتمارين الاستطالة، فقط لأنهما كانا يشعران بالخجل من التوجه إلى غرفة الملابس والانضمام إلى بقية اللاعبين.

لكن ذلك لم يستمر طويلًا.

في أحد الأيام، مر ليونيل ميسي بجوارهما، ويبدو أنه أدرك ما كان يحدث. بدلًا من تجاهلهما، توجه إليهما وسألهما عما يفعلانه هناك، ثم دعاهما للدخول معه إلى غرفة الملابس والاسترخاء مع المجموعة.

ميسي لم يكتفِ بالكلمات، بل اصطحب بيدري وترينكاو إلى غرفة الملابس وأراهما أماكن الجلوس، وهي لحظة وصفها بيدري بطريقة تكشف حجم الخجل الذي كان يشعر به في ذلك الوقت.

وقال بيدري إنهما كانا مثل «جروين صغيرين»، قبل أن يؤكد أنه سيظل ممتنًا لميسي على تلك اللفتة طوال حياته.

القصة لم تتوقف عند ميسي وحده، إذ أشار بيدري أيضًا إلى دور جوردي ألبا في تلك الفترة، مؤكدًا أن الثنائي ساعده وترينكاو على كسر حاجز الخجل وجعلهما يشعران براحة أكبر داخل المجموعة.

ولم تكن تلك اللحظة مجرد موقف عابر بالنسبة لبيدري، خصوصًا أنه كان لا يزال غير متأكد من مستقبله مع برشلونة في ذلك الوقت، وكان يتساءل عما إذا كان سيبقى مع الفريق أم تتم إعارته.

لكن ما حدث داخل غرفة الملابس ساعده على الشعور بأنه ينتمي إلى المكان، وبعد سنوات أصبح بيدري أحد أبرز لاعبي برشلونة، وحقق مع النادي ألقابًا محلية، كما واصل بناء مسيرته مع المنتخب الإسباني.

وهكذا، تكشف كلمات بيدري جانبًا آخر من شخصية ميسي بعيدًا عن الأهداف والألقاب، وتوضح كيف يمكن لتصرف بسيط من نجم كبير أن يترك أثرًا لا ينسى في لاعب شاب كان لا يزال يبحث عن مكانه بين كبار برشلونة.

وبالنسبة لبيدري، يبدو أن تلك اللحظة تحديدًا لم تكن مجرد ذكرى من الأيام الأولى، بل واحدة من المواقف التي جعلته يحتفظ بامتنان خاص تجاه ميسي حتى اليوم.

مواضيع ذات صلة