مورينيو يفتح ملف غرفة ملابس ريال مدريد.. الحقيقة الكاملة عن تشواميني وفالفيردي
هناك ملف داخل ريال مدريد كان يمكن أن يتحول بسهولة إلى أزمة حقيقية، خصوصًا بعدما شهد الموسم الماضي واقعة قوية بين اثنين من أبرز لاعبي خط الوسط في الفريق. لكن بعد وصول جوزيه مورينيو إلى النادي، يبدو أن المدرب البرتغالي اتخذ موقفًا مختلفًا تمامًا تجاه ما حدث، وقرر أن يبدأ من نقطة الصفر بدلًا من فتح ملفات الماضي.
وفي الوقت نفسه، لم يكن حديث مورينيو عن تشواميني وفالفيردي هو المفاجأة الوحيدة، بعدما انتقل للحديث عن فينيسيوس جونيور، في موقف يكشف بوضوح كيف ينظر المدرب البرتغالي إلى نجمه البرازيلي وما ينتظره منه داخل وخارج الملعب.

وكشف مورينيو أنه وصل إلى ريال مدريد وهو يحمل الكثير من المعلومات حول ما حدث بين أوريلين تشواميني وفيديريكو فالفيردي، لكنه قرر عدم التعامل مع الأمر باعتباره مشكلة مستمرة، وفضّل مراقبة العلاقة بين اللاعبين بنفسه.

وأوضح المدرب البرتغالي أن الأمور بين تشواميني وفالفيردي تبدو طبيعية في الوقت الحالي، مؤكدًا أنه لم يرَ أي سبب يجعله يتدخل أو يفتح الحديث عن الواقعة التي حدثت في الموسم الماضي.
وكان تشواميني وفالفيردي قد دخلا في خلاف داخل غرفة ملابس ريال مدريد خلال الموسم الماضي، وهي الواقعة التي أثارت اهتمامًا كبيرًا داخل النادي بعدما انتهت بنقل فالفيردي إلى المستشفى.

لكن مورينيو يرى أن ما شاهده منذ وصوله إلى الفريق لا يعكس وجود أزمة مستمرة بين اللاعبين، بل على العكس، فإن طريقة تعاملهما معًا جعلته لا يتوقع أن هناك خلافًا سابقًا بينهما.
ولم يكتفِ مورينيو بالحديث عن خط الوسط، بل تطرق أيضًا إلى وضع فينيسيوس جونيور، مؤكدًا دعمه الكامل للاعب البرازيلي، خصوصًا في ظل الجدل المستمر حول طريقة التعامل معه من جانب الجماهير والحكام.
وقال مورينيو إن فينيسيوس يعرف الآن أنه يستطيع الاعتماد عليه، مشددًا على أنه سيكون إلى جانب اللاعب في المواقف التي يشعر فيها بأنه يتعرض لمعاملة غير عادلة.
ويرى مورينيو أن فينيسيوس يجب أن يحصل على نفس الحماية والمعاملة التي يحصل عليها أي لاعب آخر، مشيرًا إلى أن الاحتفال بالأهداف أمام جماهير المنافسين قد يثير بعض التوتر، لكنه في الوقت نفسه رفض فكرة أن يتعرض اللاعب لصافرات الاستهجان من ملعب كامل لمجرد أنه فينيسيوس.
وأشار المدرب البرتغالي إلى أن مشاهدة لاعب بحجم فينيسيوس وهو يقدم كرة القدم التي يمتلكها يجب أن تكون متعة للجماهير، داعيًا في الوقت نفسه إلى وجود قدر من التوازن بين طريقة احتفال اللاعب وبين رد فعل الجماهير المنافسة.

وتكشف تصريحات مورينيو أن المدرب لا يريد أن يحمل معه إلى المرحلة الجديدة في ريال مدريد أزمات الماضي، سواء فيما يتعلق بعلاقة تشواميني وفالفيردي أو بالجدل المحيط بفينيسيوس، بل يريد التعامل مع كل ملف وفق ما يراه بنفسه داخل الفريق.
وبذلك، تبدو رسالة مورينيو واضحة: ما حدث بين تشواميني وفالفيردي أصبح بالنسبة إليه من الماضي، بينما يحظى فينيسيوس بدعم واضح من مدربه الجديد، في وقت يسعى فيه المدرب البرتغالي إلى بناء غرفة ملابس مستقرة قادرة على المنافسة على البطولات.
“`
