لامين يامال يكرر إنجاز ميسي التاريخي مع برشلونة ببداية استثنائية للموسم
هناك شيء استثنائي يحدث مع لامين يامال في بداية الموسم الجديد، والأرقام وحدها تكشف أن نجم برشلونة الشاب دخل بالفعل منطقة لم يصل إليها كثيرون من قبل. فبعد ست مباريات رسمية فقط، أصبح يامال يملك حصيلة هجومية ضخمة جعلت اسمه يظهر مجددًا بجوار أحد أعظم اللاعبين في تاريخ النادي.

لكن المفاجأة لا تتوقف عند عدد الأهداف والتمريرات الحاسمة، إذ إن بداية يامال الحالية وضعته في مقارنة مباشرة مع ليونيل ميسي، في رقم تاريخي يعكس مدى السرعة التي يواصل بها اللاعب الشاب كتابة فصول جديدة في مسيرته مع برشلونة.

ويواصل لامين يامال تقديم مستويات استثنائية مع برشلونة في موسم 2026/27، بعدما سجل سبعة أهداف وصنع هدفين خلال أول ست مشاركات رسمية له مع الفريق الكتالوني. هذه البداية الهجومية القوية جعلته أحد أبرز لاعبي برشلونة وأكثرهم تأثيرًا منذ انطلاق الموسم.
وفي الدوري الإسباني تحديدًا، سجل يامال ستة أهداف خلال أول خمس مباريات، بعدما أحرز ثلاث ثنائيات متتالية أمام رايو فايكانو وفالنسيا وليفانتي. ووفقًا لبيانات Opta، أصبح اللاعب ثاني لاعب في القرن الحادي والعشرين يسجل ثلاث ثنائيات خلال أول خمس مباريات لفريقه في موسم من الدوري الإسباني، بعد ليونيل ميسي الذي حقق الإنجاز نفسه مع برشلونة في موسم 2012/13.
ولم يكتف يامال بذلك، إذ أضاف هدفًا وتمريرتين حاسمتين خلال انتصار برشلونة الكبير على فينورد في دوري أبطال أوروبا، ليصل إجمالًا إلى سبعة أهداف وصناعتين خلال أول ست مباريات رسمية له هذا الموسم.

وتأتي هذه الأرقام في وقت أصبح فيه يامال بالفعل أحد أهم العناصر الهجومية في تشكيلة المدرب هانسي فليك، كما أن تألقه المستمر يعزز المقارنات مع ميسي، خصوصًا بعد أن ارتدى القميص رقم 10 في برشلونة وأصبح يتحمل مسؤولية أكبر داخل الفريق.
وكان يامال قد أضاف إنجازًا تاريخيًا آخر خلال مواجهة فينورد في دوري أبطال أوروبا، بعدما أصبح أصغر لاعب في العصر الحديث يحمل شارة قيادة برشلونة خلال مباراة رسمية، وهو ما يعكس حجم الثقة التي يحظى بها داخل النادي رغم صغر سنه.
ومع وصوله إلى سبعة أهداف وتمريرتين حاسمتين في ست مباريات فقط، يبدو أن يامال لا يكتفي بمطاردة الأرقام التي حققها نجوم برشلونة السابقون، بل بدأ يصنع لنفسه مكانًا خاصًا في تاريخ النادي.

وتزداد قيمة هذه البداية مع استمرار برشلونة في تحقيق الانتصارات، بعدما فاز الفريق بأول خمس مباريات له في الدوري الإسباني، ثم حقق انتصاره السادس تواليًا في جميع المسابقات أمام ليفانتي بنتيجة 4-2، مع تسجيل يامال هدفين في تلك المواجهة.
وبهذه البداية، أصبح لامين يامال أمام فرصة لمواصلة تحطيم الأرقام القياسية، بينما تتجه الأنظار إليه لمعرفة إلى أي مدى يمكن أن يصل هذا الموسم، خاصة بعدما بدأ بالفعل في ملامسة أرقام ارتبطت باسم ليونيل ميسي لسنوات طويلة.

