بيكهام يحسم موقفه من الكرة الذهبية: ميسي يجب أن يفوز بها
في الوقت الذي بدأت فيه المنافسة على الكرة الذهبية تزداد اشتعالًا، خرج اسم غير متوقع نسبيًا ليمنح ليونيل ميسي دفعة جديدة في سباق الجائزة، وذلك بعد ليلة أخرى ترك خلالها النجم الأرجنتيني بصمته بقوة مع إنتر ميامي.
المفاجأة لم تكن في أداء ميسي وحده، وإنما في هوية الشخص الذي اختار أن يعلن دعمه له، بعدما تحدث أحد أبرز نجوم ريال مدريد السابقين ومالك إنتر ميامي بوضوح عن اللاعب الذي يرى أنه يستحق الحصول على الجائزة هذا العام.
ديفيد بيكهام، المالك الشريك في إنتر ميامي ونجم ريال مدريد السابق، أعلن دعمه لميسي للفوز بالكرة الذهبية، وذلك عقب انتصار الفريق الأمريكي على كروز أزول بنتيجة 2-0 في نهائي كأس كامبيونز.
وكان ميسي قد لعب دور البطولة في المباراة، بعدما سجل الهدف الأول لإنتر ميامي، قبل أن يصنع الهدف الثاني الذي سجله كاسيميرو، ليقود فريقه إلى حصد اللقب في ليلة شهدت أيضًا وصوله إلى الهدف رقم 100 بقميص النادي.
وبعد المباراة، عاد الحديث بقوة عن فرص ميسي في المنافسة على الكرة الذهبية، خاصة أن النجم الأرجنتيني يدخل السباق بعدما قدم بطولة كأس عالم استثنائية مع منتخب بلاده هذا الصيف، رغم بلوغه 39 عامًا.
ويرى بيكهام أن ما قدمه ميسي خلال كأس العالم، إلى جانب مستواه خلال العام الماضي، يمنحه أسبابًا قوية للحصول على الجائزة، حيث قال بوضوح: “ليونيل ميسي يجب أن يفوز بالكرة الذهبية”.
وأضاف بيكهام أن ميسي كان على الأرجح أفضل لاعب في كأس العالم، مشيرًا إلى أن العام الأخير الذي قدمه النجم الأرجنتيني كان مذهلًا، قبل أن يتوقف عند عامل السن الذي جعل ما فعله أكثر إثارة للإعجاب من وجهة نظره.
وقال مالك إنتر ميامي: “لا يوجد أحد في عمر 39 عامًا يفعل ذلك ويقدم هذا المستوى”.
وتأتي تصريحات بيكهام في وقت تضم فيه القائمة النهائية للكرة الذهبية أسماء بارزة أخرى، من بينها كيليان مبابي، هاري كين، جود بيلينغهام ولامين يامال، وهو ما يجعل المنافسة على الجائزة مفتوحة أمام عدد من نجوم الصف الأول.
كما أن تألق ميسي مع إنتر ميامي جاء في توقيت لافت، بعدما سجل هدفه رقم 100 مع النادي في 115 مباراة، وساهم في الفوز على كروز أزول بهدف وصناعة آخر، ليضيف لقبًا جديدًا إلى مسيرته الحافلة.
وبهذه الكلمات، حصل ميسي على دعم جديد من شخصية لها ارتباط مباشر بإنتر ميامي وريال مدريد في الوقت نفسه، بعدما وضع بيكهام النجم الأرجنتيني في مقدمة اختياراته للكرة الذهبية، مستندًا بشكل أساسي إلى ما قدمه في كأس العالم ومستواه اللافت رغم تقدمه في العمر.
“LEO MESSI DEBERÍA GANAR EL BALÓN DE ORO. Fue probablemente el MEJOR JUGADOR del MUNDIAL, su último año fue increíble.
NO HAY NADIE A LOS 39 AÑOS QUE ESTÉ HACIENDO ESO Y A ESE NIVEL”.
David Beckham, ufff. 🚬 https://t.co/gw3KD7fKi2
— Ataque Futbolero (@AtaqueFutbolero) September 17, 2026
