انقلاب في الكامب نو: مدرب إسباني يخرج عن صمته ويقارن نجم برشلونة ببيدري
في أروقة الكرة الإسبانية التي لا تنام، تتعالى في الكواليس أحاديث عن بصمة ترفض التشابه العابر، وتضع اسماً شاباً في معادلة تخص الكبار وحدهم.
حين يخرج صوت رفيع المستوى من قمة الهرم الفني لينطق بكلمات مرتبطة بمعجزة سابقة، تصبح التفاصيل التالية لغزاً يحتاج من يفتحه حتى النهاية.
الحديث هنا عن تشافي إسبارت، جوهرة برشلونة البالغ من العمر 19 عاماً، والذي خطف الأنظار بقوة تحت قيادة هانزي فليك، دافعاً ديفيد غوردو مدرب منتخب إسبانيا تحت 21 عاماً لاستدعائه للمرة الأولى.

التشبيه لم يأتي عبثاً، بل من قدرة اللاعب الفائقة على قراءة المساحات والتوقيت بطريقة تذكره بالساحر بيدري، وكأن الوقت يمر ببطء خاص بين قدميه ويسبق الموقف بخطوة حاسمة.
إسبارت الذي توج مع إسبانيا ببطولة أوروبا تحت 19 عاماً الصيف الماضي، يمتلك جذراً عميقاً داخل النادي الكتالوني امتد منذ انضمامه لأكاديمية برشلونة في عام 2015 وصولاً لبرشلونة أتلتيك ثم الفريق الأول.
معززاً حضوره هذا الموسم بتسجيل أول أهدافه مع الفريق الأول وثقة فليك المستمرة، يستعد لخوض اختبارات التصفيات المقبلة أمام فنلندا وسان مارينو ورومانيا مع تحت 21 عاماً، في تأكيد قاطع على أن قصة الموهبة الصامتة بدأت للتو.
