تخطَّ إلى المحتوى
اخبار ريال مدريد

أزمة جديدة في ريال مدريد بسبب مبابي وفينيسيوس.. الحل قد يكون خارج الثنائي

أزمة جديدة في ريال مدريد بسبب مبابي وفينيسيوس.. الحل قد يكون خارج الثنائي
شاهد ملخص واهداف مباريات اليوم
شاهد ملخص واهداف الدوري الاسباني
جدول مواعيد ومعلقين مباريات اليوم

لم تكن خسارة ريال مدريد أمام أتلتيكو مدريد مجرد نتيجة سلبية في ديربي العاصمة، بعدما كشفت المباراة عن تفصيلة تكتيكية أعادت فتح ملف ظل يلاحق الفريق منذ وصول كيليان مبابي. هذه المرة، لم يكن الحديث فقط عن مستوى النجمين، وإنما عن المساحات التي تحركا فيها داخل الملعب.

والأغرب أن ما حدث لم يكن مجرد ملاحظة بصرية من جماهير ريال مدريد، إذ ظهرت صورة أكثر وضوحًا من خلال خريطة متوسط مراكز اللاعبين، والتي كشفت مدى التقارب بين مبابي وفينيسيوس جونيور في الجهة اليسرى خلال المباراة، في مشهد جعل السؤال حول طريقة توظيف الثنائي أكثر إلحاحًا.

أزمة جديدة في ريال مدريد بسبب مبابي وفينيسيوس.. الحل قد يكون خارج الثنائي

وبحسب تقرير The Real Champs، نقلًا عن صحيفة L’Équipe، فإن كيليان مبابي وفينيسيوس جونيور شغلا المساحة نفسها تقريبًا خلال مواجهة أتلتيكو مدريد، بعدما كان اللاعبان يتحركان بشكل متكرر في الجهة اليسرى، في الوقت الذي لم يكن فيه ريال مدريد يملك حضورًا كافيًا داخل منطقة الجزاء.

أزمة جديدة في ريال مدريد بسبب مبابي وفينيسيوس.. الحل قد يكون خارج الثنائي

وعادةً ما يتحرك مبابي من مركز المهاجم إلى الجهة اليسرى خلال المباريات، رغم أن موقعه الأساسي يكون في العمق عندما يلعب كمهاجم صريح. لكن ما حدث أمام أتلتيكو كان أكثر وضوحًا، إذ تواجد اللاعب الفرنسي والبرازيلي في مناطق متشابهة إلى درجة كبيرة.

وبحسب التقرير، كانت خريطة متوسط مراكز لاعبي ريال مدريد تظهر عشرة لاعبين فقط، لأن دائرة مبابي كانت متداخلة تقريبًا مع دائرة فينيسيوس، وهو ما اعتبره التقرير انعكاسًا واضحًا للمشكلة التي ظهرت داخل الملعب.

هذه الوضعية جعلت ريال مدريد أكثر قابلية للقراءة بالنسبة لأتلتيكو مدريد، خاصة أن معظم الخطورة الهجومية كانت تميل إلى الجهة اليسرى. ومع عدم وجود مهاجم يحتل المساحة المركزية باستمرار، أصبح من الأسهل على دفاع أتلتيكو التعامل مع هجمات ريال مدريد وإغلاق المساحات أمام الثنائي.

ويرى التقرير أن هذه المشكلة تطرح تساؤلًا حول خيارات التشكيل التي كان يمكن أن يعتمد عليها ريال مدريد، خصوصًا إذا كان مبابي سيعود باستمرار إلى الجهة اليسرى. فوجود لاعب آخر قادر على احتلال مركز المهاجم أو شغل الجهة الأخرى كان يمكن أن يمنح الفريق توزيعًا مختلفًا للمساحات.

ومن هنا جاء الحديث عن إندريك وكارلوس إسبِّي، حيث يرى كاتب التقرير أن إشراك أحدهما كان يمكن أن يمنح ريال مدريد وجودًا أكبر داخل منطقة الجزاء، بدلًا من الاعتماد على ثنائي يتحرك كثيرًا في المنطقة نفسها.

ولم تكن المشكلة في أن مبابي وفينيسيوس لا يمتلكان الجودة اللازمة، وإنما في أن وجودهما بالطريقة نفسها وفي المساحات نفسها قلل من تأثيرهما خلال المباراة. وبحسب التحليل، تمكن أتلتيكو من الاستفادة من هذا الأمر دفاعيًا، خصوصًا بعدما أصبح اتجاه هجمات ريال مدريد متوقعًا بصورة أكبر.

كما أن فينيسيوس لم يكن في أفضل حالاته خلال المباراة، وهو ما جعل قرار إشراكه منذ البداية محل نقاش في تحليل التقرير، خاصة مع إمكانية استخدام لاعب آخر يمنح الفريق وجودًا أكبر داخل منطقة الجزاء إذا كان مبابي سيستمر في التحرك من الجهة اليسرى.

أزمة جديدة في ريال مدريد بسبب مبابي وفينيسيوس.. الحل قد يكون خارج الثنائي

وفي النهاية، لا يتعلق الأمر فقط بمباراة أتلتيكو مدريد، بل بمشكلة تحتاج إلى معالجة حتى لا تتكرر في المباريات المقبلة. ريال مدريد يمتلك نجمين من أكبر الأسماء في خط الهجوم، لكن السؤال الذي ظهر مجددًا هو كيفية توزيع أدوارهما ومساحاتهما بطريقة تسمح لكل منهما بالتأثير دون أن يتحول وجود أحدهما إلى تقليص مساحة الآخر.

مواضيع ذات صلة