ابن أنشيلوتي يفتح الصندوق الأسود لريال مدريد.. حقيقة لقطة فينيسيوس مع تشابي ومن يحكم غرفة الملابس!
عاش سنوات طويلة داخل أسوار ريال مدريد، وكان شاهداً على أدق تفاصيل غرفة الملابس وأكثر لحظاتها حساسية، واليوم قرر أن يتحدث بصراحة نادرة عن ملفات ظلت تشغل جماهير الملكي لفترة طويلة، وفي مقدمتها اللقطة التي أثارت الجدل في الكلاسيكو، وسؤال من يحكم فعلاً داخل الفريق.
تصريحاته لم تتوقف عند هذا الحد، بل كشف ما خسره ريال مدريد برحيل أحد أساطيره، وأطلق رأياً واضحاً في المدرب الحالي للفريق، قبل أن يعترف بحلم شخصي يراوده منذ سنوات ويرتبط مباشرة بالنادي الملكي.
صاحب هذه التصريحات هو دافيدي أنشيلوتي، نجل المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي ومساعده السابق في ريال مدريد، والذي يتولى حالياً تدريب ليل الفرنسي، وذلك في مقابلة مطولة مع صحيفة آس الإسبانية.
وعن لقطة فينيسيوس جونيور مع المدرب تشابي ألونسو في الكلاسيكو، قال دافيدي: “أولاً، شعرت بالأسف من أجل تشابي لأن علاقتي به جيدة. ما حدث ليس صحيحاً، وفيني هو أول من يعرف أنه أخطأ، لأن هذا لا يجب أن يحدث احتراماً للمدرب والنادي وزملائه والجماهير. لكنه أصبح من الماضي، ولا أعتقد أن ريال مدريد لم يفز بألقاب مهمة بسبب تلك اللحظة”.
وحول الانطباع بأن اللاعبين يتحكمون في غرفة الملابس أكثر من المدرب، رد بحسم: “لو كان الأمر كذلك لما كانت هناك حاجة إلى مدرب، وهذا لا يتطابق مع الواقع. لاعبو ريال مدريد محترفون للغاية، ولم نتلق يوماً رداً سيئاً من أي أحد. لا يريدون الخروج من الملعب؟ هذا أمر طبيعي، ما فعله فيني فعله كروس ألف مرة، وفعله مودريتش بلغته، ويفعله كاسيميرو، لكن هذا لا يعني أن اللاعبين هم من يحكمون. في غرفة ملابس ريال مدريد المدرب هو من يحكم”.
وعن فينيسيوس كلاعب، أكد دافيدي أنه سجل في نهائيين لدوري أبطال أوروبا معهم، وأنه لا يملك تجاهه سوى الامتنان، موضحاً أن اللاعب يحظى بحب جميع زملائه لأنه كريم، لا يغيب عن أي تدريب، لا يختبئ ولا يخدع، ولا يدخر أي جهد، ودائماً ما يكون في خدمة الفريق. وأضاف أن فيني عندما يكون في حالة جيدة يصبح لاعباً حاسماً جداً، لكنه يحتاج إلى منظومة خلفه تسمح باللعب معه، لأنه لاعب مباشر يهاجم دائماً، وإلا فإن المباراة تصبح خارج السيطرة.
وعن وجود فينيسيوس ومبابي معاً، قال ضاحكاً إن الفريق يجب أن يستفيد من كونه فريقاً عمودياً جداً، وأن يكون مستعداً لما قد يخسره بسبب ذلك، مشدداً على أنه لا يتحدث عن ريال مدريد الحالي، وأن الأهم دائماً هو ألا ينكسر الفريق.
وعن رحيل توني كروس، قال: “خسر ريال مدريد أفضل لاعب في العالم في مركزه، ولا يمكنك أن تقول أحتاج إلى كروس آخر لأنه غير موجود. كان سيد المباراة، يتحكم في إيقاعها، ويركض 11 كيلومتراً في كل مباراة”. وأضاف أن رودري كان سيتأقلم في أي مكان، لكن لا يجب البحث عن نسخة من كروس، مؤكداً أن ريال مدريد سيجد توازنه وسيبقى منافساً حتى النهاية كالعادة.
وعن جوزيه مورينيو، أكد دافيدي أنه المدرب المثالي لريال مدريد في هذه اللحظة، لأنه عاشق للنادي ويملك دافعاً هائلاً، مضيفاً: “أحياناً أرى نفسي فيه، فمثله لم أحظ بمسيرة كبيرة كلاعب محترف، ودرست التربية البدنية أيضاً”، واصفاً إياه بأنه فائز غيّر كرة القدم على طريقته.
وعن مستقبله، اعترف دافيدي بأن تدريب ريال مدريد هو حلم الجميع وحلمه أيضاً، لكنه أوضح أن كل مدرب يصل إلى الملكي يملك مكانة لم يصل إليها بعد، وأن عليه أن يبنيها بالفوز بالمباريات، مؤكداً أنه لا يفكر في ذلك حالياً لأنه يملك مشروعاً رائعاً في ليل. كما تمنى أن يبقى باب النادي مفتوحاً أمام والده مستقبلاً، مشيراً إلى أن علاقته بريال مدريد خاصة جداً.
كما تحدث دافيدي عن برشلونة، معترفاً بأنه يستمتع بمشاهدة الفريق الكتالوني لأنه يلعب كرة عمودية، وقال إنه عانى أمامه لأنه كان من الصعب جداً السيطرة عليه، وإنه يحب رؤية رافينيا في مركز المهاجم الصريح.
