جوزيه مورينيو وكيليان مبابي يخرجان عن صمتهما لدعم فينيسيوس جونيور بعد صافرات الاستهجان
تهز العاصفة أركان النادي الملكي بعد كواليس مشحونة شهدها معقل الفريق العريق، حيث انطلقت أصوات غير متوقعة من مدرجات سانتياغو برنابيو لتستهدف أحد أبرز نجوم الفريق في مشهد أثار دهشة المتابعين وفتح باب التكهنات على مصراعيه حول ما يدور خلف الكواليس بين الإدارة، واللاعبين، والجماهير الغاضبة.


وفي التفاصيل، هبّ المدير الفني السابق جوزيه مورينيو والنجم الفرنسي كيليان مبابي للدفاع عن المهاجم البرازيلي فينيسيوس جونيور، وذلك إثر تعرضه لصافرات استهجان وصفت بالمثيرة للجدل من قبل قطاع من جماهير ريال مدريد خلال المواجهة التي جمعت الفريق بنظيره لايبزيغ في دوري أبطال أوروبا. وقد عبر النجم الفرنسي عن استيائه من هذه التعاملات الجماهيرية مؤكداً أهمية مساندة الفريق ولاعبيه في الأوقات الحاسمة، بينما أشاد مورينيو بالدور الكبير الذي يقدمه اللاعب البرازيلي والجهود المضنية التي يبذلها على المستطيل الأخضر، محذراً من أن مثل هذه التوترات قد تضر باستقرار النادي الملكي وتؤثر سلباً على تركيز نجوم الفريق في مشوارهم نحو حصد الألقاب القارية والمحلية.

