أزمة دفاع برشلونة لا تمنح بالدي فرصة.. فليك يواصل استبعاده رغم الإصابات
رغم الأزمة الدفاعية التي يعاني منها برشلونة بسبب الإصابات، لا يزال أليخاندرو بالدي بعيداً عن حسابات هانز فليك بالشكل الذي كان متوقعاً، لتزداد صعوبة موقف الظهير الإسباني داخل الفريق الكتالوني، في وقت يحتاج فيه المدرب إلى حلول عاجلة لتعويض الغيابات.

ويواجه برشلونة نقصاً واضحاً في الخيارات الدفاعية قبل مواجهة ديبورتيفو ألافيس، مع غياب إريك جارسيا وجول كوندي وأندرياس كريستنسن وخافي إسبارت. ورغم أن هذه الظروف كان من المفترض أن تمنح بالدي فرصة أكبر للعودة إلى التشكيل الأساسي، فإن التقارير تشير إلى أن اللاعب لا يزال يواجه صعوبة في استعادة ثقة الجهاز الفني.
وبحسب تقرير نشره موقع «Barca Universal»، نقلاً عن صحيفة «إل باييس»، فإن وضع بالدي داخل تدريبات برشلونة أصبح معقداً، في ظل عدم رضا فليك عن مستواه والتزامه في التدريبات. وأشار التقرير إلى أن اللاعب لا يتدرب بانتظام في مركزه الأساسي كظهير أيسر، بل يتم توظيفه أحياناً في مركز الجناح أو قلب الدفاع، وفقاً لاحتياجات التدريبات.
كما ذكر التقرير أن بالدي يتدرب بصورة متكررة مع مجموعة البدلاء، بدلاً من المجموعة التي يُتوقع أن تشارك أساسياً، وهو ما يعكس تراجع مكانته في حسابات المدرب الألماني خلال الفترة الأخيرة.
وتعود هذه الأزمة إلى بداية الموسم، بعدما رفض بالدي فرصاً للرحيل عن برشلونة خلال الصيف، مفضلاً البقاء ومحاولة استعادة مكانه. لكن مشاركاته ظلت محدودة، إذ أشار التقرير إلى أنه خاض 88 دقيقة فقط خلال آخر 12 مباراة للفريق.
وكان فليك قد تحدث عن مشكلة بالدي خلال المؤتمر الصحفي قبل مواجهة ألافيس، موضحاً أن اللاعب لا يمتلك حالياً الثقة المطلوبة للظهور بأفضل مستوياته، خاصة في ما يتعلق بالاندفاع الهجومي والضغط المتقدم.
وقال المدرب الألماني إن الأظهرة تمثل عنصراً مهماً للغاية في أسلوب لعب برشلونة، مشيراً إلى أن بالدي يحتاج إلى استعادة ثقته بنفسه حتى يتمكن من تقديم المستوى الذي ينتظره منه الفريق.
وتضع هذه التطورات مستقبل اللاعب أمام علامات استفهام، خاصة مع استمرار الحديث عن إمكانية رحيله خلال فترة الانتقالات الشتوية في يناير. ورغم أن الأزمة الدفاعية الحالية قد تمنحه فرصة جديدة، فإن التقارير لا تشير إلى ضمان مشاركته بصورة منتظمة.

ويبقى أمام بالدي تحدٍ كبير لإقناع فليك بقدرته على استعادة مكانه، سواء من خلال تحسين أدائه في التدريبات أو استغلال الفرص التي قد يحصل عليها خلال الفترة المقبلة، في وقت يحتاج فيه برشلونة إلى استعادة الاستقرار الدفاعي قبل الدخول في مرحلة أكثر صعوبة من الموسم.
