أسرار عودة جود بيلينغهام للتألق وتحطيمه لأرقام أساطير ريال مدريد القياسية
تتلاحق الإنجازات وتتقاطع الرؤى الفنية داخل أسوار النادي الملكي لتصنع قصة نجاح جديدة تعيد رسم ملامح النجوم الكبار، وسط هوس تدريبي أثمر عن نتائج مذهلة أعادت أحد أبرز المواهب العالمية إلى واجهة التألق والسيطرة من جديد.



نجح المدير الفني لنادي ريال مدريد، جوزيه مورينيو، في إنجاز أهم وأبرز المهام التي وضعها على رأس أولوياته منذ عودته لقيادة “الميرنغي”، والمتمثلة في إعادة صياغة واستعادة أفضل مستويات النجم الإنجليزي جود بيلينغهام بعد موسمين شهدت فيهما مستوياته بعض التراجع. ووفقاً للتقارير الصحفية، فقد دخل المدرب البرتغالي معسكره وعينه على إحياء دور اللاعب وتوظيفه بالشكل الأمثل، وهو ما انعكس بوضوح على أرض الواقع بتسجيل بيلينغهام لـ 5 أهداف وصناعته لـ 3 أخرى هذا الموسم بإجمالي 8 مساهمات تهديفية، متجاوزاً بالفعل حصيلته الإجمالية طوال الموسم الماضي. وأرجع بيلينغهام -المتألق والذي توج بجائزة رجل المباراة أمام أيك أثينا في دوري أبطال أوروبا- سر تطوره إلى ارتفاع مستوى التركيز والالتزام التام بتعليمات الجهاز الفني. ولم يتوقف التألق عند هذا الحد، بل وصل اللاعب إلى هدفه الـ 50 بقميص ريال مدريد خلال 154 مباراة فقط، متجاوزاً رقم الأسطورة الفرنسي زين الدين زيدان (49 هدفاً) وبعدد مباريات أقل بكثير، ليصبح اللاعب الخمسين في تاريخ النادي الذي يبلغ هذا المارد التهديفي. علاوة على ذلك، حطم بيلينغهام رقماً قياسياً تاريخياً في دوري أبطال أوروبا، مبيناً أنه أصبح أصغر لاعب في تاريخ المسابقة يخوض 60 مباراة عن عمر 23 عاماً و128 يوماً، متخطياً رقم حارس المرمى الأسطوري إيك كاسياس، ليؤكد مورينيو نجاحه الساحق في إعادة توجيه بوصلة نجمه نحو المجد المنشود.


