دي لا فوينتي يوضح سبب غياب جافي عن منتخب إسبانيا.. وخمسة لاعبين من برشلونة يحضرون في القائمة
تلقى جافي ضربة جديدة في مسيرته مع منتخب إسبانيا، بعدما قرر المدرب لويس دي لا فوينتي استبعاده من القائمة المستدعاة لخوض مباريات شهر نوفمبر في دوري الأمم الأوروبية، ليغيب لاعب وسط برشلونة عن المنتخب للمرة الثانية على التوالي، وسط تساؤلات بشأن موقفه من حسابات الجهاز الفني خلال الفترة المقبلة.

ورغم غيابه عن القائمة، حرص دي لا فوينتي على توجيه رسالة واضحة إلى نجم برشلونة، مؤكدًا أنه يحظى بتقدير كبير داخل المنتخب، وأنه يستحق دائمًا معاملة استثنائية، لكنه في الوقت نفسه مطالب بمواصلة العمل والتطور من أجل استعادة مكانه بين اللاعبين المختارين.
وقال مدرب منتخب إسبانيا إن جافي يجب أن يواصل كونه نفسه، مع الاستمرار في تحسين مستواه والتطور، موضحًا أن المنافسة داخل المنتخب أصبحت قوية للغاية، وأن الانضمام إلى القائمة ليس أمرًا سهلًا في ظل امتلاك الفريق مجموعة مميزة من اللاعبين في مختلف المراكز.
ويأتي استبعاد جافي في وقت لا يحصل فيه لاعب الوسط الإسباني على فرص مشاركة منتظمة مع برشلونة تحت قيادة هانسي فليك، حيث شارك في 7 مباريات هذا الموسم بإجمالي 211 دقيقة، ولم يبدأ أساسيًا سوى في مباراتين، وهو ما أثر على قدرته في استعادة إيقاع المباريات والمنافسة بقوة على مكان في المنتخب.
وتزداد صعوبة مهمة جافي في ظل المنافسة القوية داخل خط وسط برشلونة، خاصة مع وجود أسماء بارزة مثل بيدري وفرينكي دي يونج ومارك بيرنال وفيرمين لوبيز، الأمر الذي يجعل حصوله على دقائق لعب أكبر تحديًا مهمًا خلال المرحلة المقبلة.

وفي المقابل، شهدت قائمة إسبانيا الجديدة وجود خمسة لاعبين من برشلونة، هم خوان جارسيا وباو كوبارسي وبيدري وفيرمين لوبيز ولامين يامال، بينما غاب جافي عن اختيارات المدرب استعدادًا للمباراتين المقبلتين أمام جمهورية التشيك وإنجلترا.
ومن المقرر أن يواجه المنتخب الإسباني نظيره التشيكي يوم 12 نوفمبر، قبل أن يلتقي منتخب إنجلترا يوم 15 من الشهر نفسه، ضمن منافسات دوري الأمم الأوروبية، في مباراتين يسعى خلالهما دي لا فوينتي لمواصلة الاعتماد على العناصر الأكثر جاهزية في قائمته.
وبذلك، أصبحت عودة جافي إلى منتخب إسبانيا مرتبطة بقدرته على استعادة مكانته الأساسية مع برشلونة والحصول على دقائق مشاركة أكبر، بعدما أوضح دي لا فوينتي أن باب المنتخب لا يزال مفتوحًا أمامه، لكن عليه إثبات أحقيته بالعودة من خلال العمل والتطور وتقديم المستوى المطلوب.

“`
