بعد ريمونتادا برشلونة.. لاعب يخطف الأضواء وآخر يتلقى انتقادات قوية من الصحافة الإسبانية
خطف عدد من نجوم برشلونة الأضواء بعد الانتصار المثير على أتلتيكو مدريد بنتيجة 2-1، في مواجهة شهدت تألقًا لافتًا من فيرمين لوبيز ولامين يامال، بعدما لعب الثنائي الدور الأبرز في عودة الفريق الكتالوني وتحقيق الفوز خارج ملعبه.

وفي المقابل، لم يحصل جميع لاعبي هانسي فليك على الإشادة نفسها، إذ سلطت صحيفة «موندو ديبورتيفو» الإسبانية الضوء على بعض الأخطاء الدفاعية، ووجهت انتقادات واضحة إلى جواو كانسيلو، بينما رأت أن رافينيا لم يتمكن من العثور على مكانه المناسب خلال اللقاء.
ونشرت الصحيفة تقييمًا لأداء لاعبي برشلونة أمام أتلتيكو مدريد، بعدما نجح الفريق في تحويل تأخره إلى انتصار ثمين، بفضل ثنائية فيرمين لوبيز التي حسمت المواجهة لصالح البلوجرانا.

وحصل فيرمين لوبيز على إشادة كبيرة من الصحيفة، التي وصفته بالأداء الاستثنائي، بعدما أظهر روحًا قتالية واضحة في الضغط والالتحامات والتحركات الهجومية، قبل أن يتوج مجهوده بتسجيل هدفين، أحدهما بكل قدم، ليساهم بصورة مباشرة في اكتمال ريمونتادا برشلونة.
كما نال لامين يامال إشادة خاصة، بعدما وصفته الصحيفة بأنه اللاعب القادر على صناعة الفارق، مشيرة إلى خطورته المستمرة من الجبهة اليمنى وقدرته على تجاوز المدافعين في المواجهات الفردية، قبل أن يقدم تمريرة حاسمة لفيرمين سجل منها هدف الفوز بنتيجة 2-1.
ولم تغفل الصحيفة الدور الذي لعبه خوان جارسيا في حماية مرمى برشلونة، بعدما أنقذ الفريق من أكثر من فرصة خطيرة لجوليان ألفاريز خلال الشوط الأول، ليحافظ على آمال فريقه في العودة إلى المباراة.
وحصل بيدري أيضًا على تقييم إيجابي، بعدما أشار التقرير إلى أهمية حصوله على الكرة في بناء اللعب والتحكم في إيقاع المباراة، خاصة بعد تقدم برشلونة، بينما أشاد بأداء مارك برنال الذي تحسن حضوره في وسط الملعب خلال الشوط الثاني وأصبح أكثر قوة في الالتحامات.
وعلى الجانب الآخر، كان جواو كانسيلو من أبرز اللاعبين الذين تعرضوا للانتقاد، بعدما رأت الصحيفة أنه تأخر في الضغط على المنافس في أكثر من مناسبة، وكانت إحدى هذه الأخطاء مؤثرة في لقطة هدف أتلتيكو مدريد الأول، إلى جانب فقدانه الكرة في مواقف لم تكن مبررة، وهو ما دفع فليك إلى استبداله بعد مرور ساعة من اللعب.
كما لم يقدم رافينيا المستوى المنتظر منه، بحسب تقييم الصحيفة، التي أشارت إلى وقوعه في فخ التكتل الدفاعي لأتلتيكو وعدم قدرته على إيجاد المساحة المناسبة داخل الملعب، رغم تأكيدها أن مجهوده والتزامه لا يمكن التشكيك فيهما.

أما أنتوني جوردون، فقد تحسن مستواه في الشوط الثاني بعدما تحرر من الأعباء الدفاعية على الجهة التي كان يشغلها كانسيلو، ونجح في تقديم أداء أفضل، بينما أدى فرينكي دي يونج دورًا مرنًا بعد مشاركته، حيث بدأ في مركز الظهير الأيمن ثم عاد إلى وسط الملعب، وساعد الفريق على الاحتفاظ بالكرة بعد التقدم.
وشهدت المباراة أيضًا عودة أندرياس كريستنسن وإريك جارسيا للمشاركة، حيث أشارت الصحيفة إلى أن كريستنسن قدم حلًا دفاعيًا مهمًا عند ظهوره، بينما ساعد إريك جارسيا في الحفاظ على تقدم برشلونة خلال الدقائق الأخيرة.
وأشادت الصحيفة كذلك بأداء جافي بعد دخوله في الربع الأخير من المباراة، بعدما ساعد الفريق على الاحتفاظ بالكرة وحماية النتيجة، فيما رأت أن باو كوبارسي استعاد حضوره الدفاعي في الشوط الثاني، وأن جيرارد مارتن تحسن دوره بعد انتقاله إلى الجبهة اليسرى عقب خروج كانسيلو.
وبهذا الفوز، قدم برشلونة ردًا قويًا بعدما تأخر أمام أتلتيكو مدريد، وكان تألق فيرمين لوبيز ولامين يامال العامل الأبرز في حسم المواجهة، بينما كشفت تقييمات موندو ديبورتيفو عن بعض النقاط التي لا يزال هانسي فليك بحاجة إلى تحسينها، خاصة على المستوى الدفاعي.
