رونالد أراوخو يهدد بالرحيل عن برشلونة إذا لم يتم اتخاذ قرار حاسم بشأن هذا اللاعب!

close >

عاد رونالد أراوخو بقوة إلى الساحة بعد فترة غياب طويلة بسبب إصابة معقدة أبعدته عن الملاعب لعدة أشهر. وأرسل المدافع الأوروغوياني رسالة واضحة إلى المدرب هانسي فليك مفادها أنه مستعد للعودة لقيادة دفاع برشلونة.

ووفقاً للمعلومات الواردة من صحيفة “إل ناسيونال” الإسبانية، فأن عودة أراوخو لن تكون سهلة، خاصة بعد أن تمكن المدرب الألماني من إيجاد ثنائي دفاعي مميز في إينيغو مارتينيز وكوبارسي، اللذين أثبتا فعاليتهما في سد الثغرات الدفاعية، مما يشكل تحديًا كبيرًا في موازنة التشكيلة.

أراوخو، الذي اعتاد على التنافس القوي، أظهر تصميمًا كبيرًا في إبلاغ فليك بأنه يسعى لاستعادة مكانه في التشكيلة الأساسية في أسرع وقت ممكن. وبينما يدرك أن غيابه الطويل قد أتاح الفرصة للاعبين آخرين للحصول على فرصتهم، إلا أنه واثق من أن خبرته وحضوره في الدفاع وقدرته على قيادة الفريق تتيح له العودة بقوة.

من جانبه، اتخذ فليك موقفًا حذرًا تجاه عودة أراوخو. المدرب الألماني لا يريد المخاطرة بتسريع عودة اللاعب في ظل تعافيه الصعب من الإصابة، خاصة مع الأداء الثابت الذي قدمه الثنائي إينيغو مارتينيز وكوبارسي، اللذان أظهرا صلابة دفاعية وأدى أداؤهما إلى استقرار الفريق. في المباراة الأخيرة ضد أتلتيكو مدريد، رغم الهزيمة التي أضافت بعض الضغوط على الفريق، إلا أن أداء الثنائي الدفاعي كان مميزًا بما يبرر ثقة المدرب فيهما.

ورغم ذلك، لا يزال الوضع غير مستقر تمامًا. أراوخو أبدى رغبة قوية في العودة إلى التشكيلة الأساسية، مشيرًا إلى أنه غير مستعد للانتظار لفترة أطول. وفقًا لمصادر مقربة من اللاعب، فإنه قد يفكر في مغادرة النادي إذا شعر بعدم ثقة المدرب فيه، وهو ما يمكن اعتباره بمثابة تحذير غير معلن ولكن رسالته تصل بوضوح إلى المكاتب العليا في كامب نو، حيث يتخذ خوان لابورتا وديكو القرارات المصيرية.

وأشارت الصحيفة الإسبانية أن أراوخو يريد المشاركة بدلاً من اينيغو مارتينيز ويري أنه يستحق مكانة أساسية في تشكيلة الفريق الكتالوني أكثر من النجم الباسكي وهذه الرسالة وصلت إلي فليك بوضوح وعلي المدرب الألماني الاختيار.
ستكون نتيجة هذا الوضع نقطة تحول في العلاقة بين أراوخو والنادي. في الوقت الراهن، ينتظر المدافع الأوروغوياني بصبر، لكن رسالته كانت واضحة: صبره له حدود. وعلى فليك أن يتخذ قرارًا قريبًا، سواء بالمضي قدماً في الحفاظ على الاستقرار الدفاعي الحالي أو بإحداث تغيير لاستعادة أحد ركائز الفريق الدفاعية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *