أكد هانسي فليك قراره بالاعتماد على فويتشيك تشيزني كحارس مرمى أساسي في برشلونة، وحتى الآن تسير الأمور بشكل جيد. فكلما بدأ البولندي في المباراة، لم يخسر الفريق أي لقاء، وفي المباراة ضد ألافيس تمكن من الحفاظ على نظافة شباكه، وهو أمر لم يحدث في الدوري الإسباني منذ أكثر من ثلاثة أشهر، حيث كان آخر مرة في الكلاسيكو ضد ريال مدريد.
منذ تلك المباراة، استطاع الفريق الحفاظ على نظافة شباكه في ثلاث مناسبات فقط: مرة في دوري أبطال أوروبا ضد ستاد بريست، مرة في كأس الملك ضد بارباسترو، وأخرى في كأس السوبر الإسباني ضد أتليتيك بيلباو. لكن في تلك المباراة تحديدًا ووفقًا للمعلومات الواردة عن صحيفة “إل ناسيونال” الإسبانية، حدث تغيير مفاجئ حيث كان من المتوقع أن يبدأ إيناكي بينيا، كما هو معتاد، لكنه عوقب بسبب وصوله متأخرًا إلى الاجتماع الفني.
مثلما حدث مع جول كوندي، كان على بينيا قبول استبداله، رغم أن الجميع كان يتوقع أن تكون تلك حادثة لمرة واحدة وأن كل شيء سيعود إلى طبيعته في غضون أيام قليلة.
ومع ذلك، يبدو أن فليك قد غيّر رأيه وأصبح راضيًا عن أداء تشيزني، اللاعب السابق ليوفنتوس وروما وبرينتفورد وأرسنال، رغم ارتكابه بعض الأخطاء الكبيرة مثل تلك التي حدثت ضد بنفيكا، عندما تسبب في ركلة جزاء واستقبل أربعة أهداف.
لكن فليك دافع دائمًا عن تشيزني، الذي يتمتع بسلوك مثالي في الملعب، وأكد أنه سيكون حارس مرمى برشلونة حتى نهاية الموسم، مما يترك إيناكي بينيا على مقاعد البدلاء. لا يبدو أن فليك يهتم بحقيقة أن بينيا كان يقدم عروضًا مثيرة وكان في حالة ممتازة؛ فهو لا ينوي منح العفو له ويعتبر أن دوره في الفريق قد انتهى.
إيناكي أصبح الآن يعلم أن دوره في برشلونة سيكون محدودًا تمامًا، ولن يتمكن من الحصول على فرصة أساسية إلا في حالات الضرورة القصوى. وبالنظر إلى هذا الوضع، من الواضح أن مستقبل بينيا مع برشلونة سيكون بعيدًا عن الفريق، خاصة وأن عقده يمتد حتى عام 2026 فقط. في ظل وجود فليك كمدرب للفريق، من المستحيل أن يعود إلى التشكيلة الأساسية.
لذلك، أوقف إيناكي المحادثات مع خوان لابورتا وديكو بشأن تمديد عقده مع النادي، وقد يقرر البحث عن فرصة جديدة بعيدًا عن كامب نو.