يعيش نادي برشلونة الإسباني فترة رائعة تحت قيادة المدرب هانسي فليك. يواصل الفريق، الذي يتصدر الدوري الإسباني ويصل إلى نصف نهائي كأس الملك ودور الستة عشر من دوري أبطال أوروبا، إظهار قدرته على المنافسة على جميع الألقاب هذا الموسم. ومع ذلك، ليس كل اللاعبين راضين عن وضعهم داخل الفريق.
ووفقًا للمعلومات الواردة من صحيفة “إل ناسيونال” الإسبانية، فأن أحد أبرز المتضررين هو بابلو توري. اختفى لاعب الوسط الشاب من التشكيلة الأساسية في الأسابيع الأخيرة ولم يحصل على أي دقائق لعب، رغم أنه أظهر مهاراته عندما أتيحت له الفرصة. بعد شعوره بالإحباط من نقص الفرص وعدم تقدير فليك لمستواه، قرر بابلو توري البحث عن مخرج في سوق الانتقالات الصيفي المقبل.
اللاعب كانت فترته في برشلونة مليئة بالتقلبات. في الموسم قبل الماضي، حصل على فرص قليلة تحت قيادة تشافي هيرنانديز، وفي الموسم الماضي تقرر إعارته إلى جيرونا. لكن هناك لم يحصل على الدقائق التي كان يتوقعها، مما دفع برشلونة لإعادته، على أمل أن يوفر له فليك الفرص اللازمة.
لكن الواقع كان مختلفًا. منذ عودته، بالكاد لعب بابلو توري، إذ تم استبعاده إلى مقاعد البدلاء أو عدم المشاركة في المباريات نهائيًا. لم يعد فليك يعتمد عليه، مما أدى إلى شعور اللاعب بالإحباط، وبدوره قرر البحث عن مغادرة النادي لإعادة إطلاق مسيرته.
يدرك مجلس إدارة برشلونة، بقيادة خوان لابورتا وديكو، انزعاج بابلو توري من وضعه في الفريق ولن يضع عقبات في طريق رحيله إذا تمسك اللاعب برغبته في المغادرة.
النادي يقدر موهبة اللاعب، لكنه يعرف أن تطوره تباطأ وأن الخيار الأفضل لجميع الأطراف قد يكون إعارته إلى فريق آخر في الدرجة الأولى حيث يمكنه أن يلعب دورًا أساسيًا. إذا وصل عرض مغري، فإن النادي لا يستبعد خيار انتقال دائم مع بند إعادة الشراء، كما حدث مع لاعبين شباب آخرين في الماضي.
رغم قلة دقائقه مع برشلونة، لا يزال بابلو توري يحظى باهتمام في سوق الانتقالات. أبدت عدة أندية في الدوري الإسباني رغبتها في التعاقد معه، ومن بينها ريال سوسيداد وفياريال وبيتيس، التي أبدت استعدادها لاستقباله في صفوفها الموسم المقبل.
ما لم يحدث تطور غير متوقع في الأشهر المقبلة، فإن كل المؤشرات تشير إلى أن بابلو توري لن يكون جزءًا من برشلونة في الموسم المقبل. علاقته مع فليك أصبحت فاترة تمامًا، وصبره قد نفد. اللاعب يحتاج إلى دقائق لعب مستمرة لكي يواصل تطوره، ويعلم أنه لن يجد تلك الفرص في كامب نو.