أثار قرار هانز ديتر فليك بإبقاء روبرت ليفاندوفسكي على مقاعد البدلاء لصالح فيران توريس كخيار هجومي في مباراة برشلونة الأخيرة الكثير من المفاجآت. ورغم أنه قرر منح النجم البولندي راحته المعتادة في كأس الملك، إلا أنه كان من المتوقع أن يحظى بمكان أساسي في مباراة حاسمة كهذه، خاصة بعد أدائه السيئ للغاية ضد لاس بالماس.
لكن فليك فاجأ الجميع باختياره توريس، الذي قدم عرضًا مميزًا في الجولة السابقة بتسجيله ثلاثية ضد فريقه السابق، فالنسيا. ومع ذلك، في مواجهة أتلتيكو مدريد، أكد مجددًا أنه لا يمتلك المستوى المطلوب ليكون أساسيًا في المباريات المهمة، حيث أهدر فرصتين غاية في السهولة، أبرزها فرصة انفراد ضد المرمى كانت النتيجة فيها 0-2.
توريس فشل في تسديد الكرة بشكل صحيح، مما سمح لخوان موسو بالتدخل وإنقاذ الهدف. وبعد دقائق قليلة، وتفويته فرصة أمام مرمى خالٍ، فشل في إنهاء الهجمة، حيث أُبعدت الكرة على خط المرمى. لم يستغل الفرصة بشكل كافٍ، ليتم استبداله في الدقيقة 68، ما أدى إلى إظهار جماهير برشلونة غضبهم من أداء اللاعب.
وبدوره، كان فيران توريس، الذي بدأ يثبت نفسه في المباريات الأخيرة، مضطراً لتحمل بعض صيحات الاستهجان من الجماهير. وفي غرفة الملابس، كان هناك بعض اللاعبين الذين لم يفهموا تمامًا قرار فليك بوضع توريس في التشكيلة الأساسية أمام ليفاندوفسكي، الذي أثبت في دقائق قليلة على أرض الملعب أنه قادر على إحداث الفارق وتسجيل الأهداف وعلي رأسهم دي يونج ورافينيا،
إذا كانت هناك أي شكوك، فإن “رقم 9” هو الخيار الأفضل ليكون المهاجم الأساسي، خاصة في المباريات الصعبة ضد فرق قوية مثل أتلتيكو.
قبل أن يختار فليك توريس كمهاجم أساسي، اقترح ثنائي الفريق الكتالوني دي يونج ورافينيا علي فليك اختيار داني أولمو، الذي سبق له أن شغل هذا الدور في مباريات سابقة وقدم أداءً جيدًا.