في خطوة قد تشعل الأجواء داخل الكرة المصرية، تتردد أنباء قوية حول اهتمام إدارة النادي الأهلي بالتعاقد مع الأجنبي الداهية الذي قد يضع إدارة حسين لبيب رئيس نادي الزمالك في مأزق حقيقي وورطة أمام الجماهير البيضاء.
البرتغالي جوزيه جوميز، المدير الفني الحالي لفريق الفتح السعودي والسابق لنادي الزمالك، من المحتمل أن يكون خليفة للسويسري مارسيل كولر في حال رحيله، هذه الخطوة إن حدثت، ستكون بمثابة صفعة قوية لحسين لبيب ومجلس إدارة الزمالك لعدة أسباب.
المدير الفني السابق للزمالك كان يتفوق على كولر بشكل واضح في مباريات القمة، من حيث التركيز، الأداء التكتيكي، وقراءة الخصوم، وهو ما جعل رحيله خسارة فنية كبيرة للزمالك.
إذا قرر الأهلي التعاقد معه، فهذا يعني أن الغريم التقليدي خطف واحدًا من أفضل المدربين الذين مروا على الزمالك مؤخرًا، مما يضع الإدارة البيضاء في موقف محرج أمام الجماهير والإعلام، خاصة أنها لم تتمكن من الاحتفاظ به.
جوميز يمتلك العديد من المزايا التي قد تجعله خيارًا قويًا للأهلي في حال الاستغناء عن كولر ولديه العديد من الأمور الإيجابية التي تتلخص في النقاط التالية:
تكتيك متطور: يعتمد على ثنائية وسط الملعب بطريقة “اللاعبين 8″، مما يمنح الفريق قوة هجومية ودفاعية متوازنة.
إجادة تطوير اللاعبين: لديه القدرة على رفع مستوى اللاعبين الاحتياطيين وصناعة صف ثانٍ قوي، وهو ما يفتقده الأهلي حاليًا.
معرفة الأجواء المصرية: لا يحتاج إلى وقت طويل لفهم طبيعة المنافسة أو التأقلم مع الضغوط الجماهيرية والإعلامية.
أسلوبه الجريء: يلعب كرة هجومية ويجيد التعامل مع المباريات الكبيرة، وهو ما ظهر في مواجهاته السابقة مع الأهلي.
وفي سياق متصل، يبدو أن الأجواء داخل النادي الأهلي تزداد توترًا قبل المواجهات الحاسمة، بعدما نشب خلاف جديد بين إدارة القلعة الحمراء والجهاز الفني بقيادة السويسري مارسيل كولر، بسبب أحد نجوم الفريق الأساسيين.
هذا الصدام بسبب أكرم توفيق لاعب وسط الفريق، قد يؤثر بشكل مباشر على مستقبل اللاعب وموقفه في المباريات القادمة، خاصة في ظل تمسك المدير الفني برأيه ورفضه تنفيذ رغبة الإدارة.
كشفت مصادر مقربة من الأهلي أن إدارة النادي أبدت تحفظها الشديد على استمرار مشاركة أكرم توفيق في المباريات، وذلك بعدما تأكدت من عدم تجديد عقده واقترابه من الانتقال إلى نادي الشمال القطري.
ورغم الضغوط الإدارية، ظهر إصرار كولر على أكرم توفيق بشكل واضح خلال مواجهة الهلال السوداني الأخيرة، حيث دفع به في وسط الملعب إلى جانب مروان عطية وإمام عاشور، حيث بينما يرى المدرب أن توفيق عنصر أساسي في خططه التكتيكية، ولا يمكن استبعاده في هذا التوقيت الحساس من الموسم.
وفي السياق نفسه، يعيش النادي الأهلي أجواءً متوترة داخل جهاز الكرة بسبب السياسات التي يتبعها المدير الفني، مارسيل كولر، والتي أثارت استياء مجلس الإدارة برئاسة محمود الخطيب.
مصادر مقربة من القلعة الحمراء أكدت أن الإدارة لم تعد تمانع رحيله، خاصة بعد تراكم الأخطاء الفنية وفقدانه الشغف في إدارة الفريق كما كان يفعل سابقًا، وظهرت 5 أسباب تشعل الغضب داخل الأهلي
1 الإفراط في منح الإجازات
أولى النقاط التي أثارت حفيظة الإدارة هي كثرة فترات الراحة التي يحصل عليها الفريق، والتي يرى البعض أنها تسببت في تراجع اللياقة البدنية للاعبين في المباريات الأخيرة.
2 الاعتماد على الناشئين في كأس الرابطة
قرار كولر بالدفع باللاعبين الناشئين في مباريات كأس الرابطة دون إشراك البدلاء الأساسيين أثار تساؤلات، خاصة بعد الخسارة أمام طلائع الجيش، مما زاد الشكوك حول استراتيجيته في التعامل مع البطولات المحلية.
3 تراجع اللياقة البدنية أمام الهلال السوداني
ظهر لاعبو الأهلي بمستوى بدني ضعيف خلال مواجهة الهلال السوداني، وهو ما حمّلته الإدارة لكولر، معتبرة أنه لم يُحسن إعداد الفريق بالشكل المطلوب لهذه المواجهة المصيرية.
4 أخطاء التشكيل وإرباك الخطوط
قرار كولر بإشراك بعض اللاعبين في غير مراكزهم الأساسية زاد الأمور تعقيدًا خلال مباراة الهلال، حيث لعب جراديشار في الجناح، بينما تم توظيف بن شرقي في مكان غير معتاد، كما ابتعد إمام عاشور عن مركزه المفضل، مما أثر على الأداء الهجومي للفريق.
5 تجاهل كريم الدبيس والاعتماد على يحيى عطية الله
لم يفهم الكثيرون سبب استبعاد كريم الدبيس رغم جاهزيته، واعتماد كولر على يحيى عطية الله الذي لم يكن في أفضل حالاته، وهو ما أثار التساؤلات حول قرارات المدير الفني.
المصادر تؤكد أن الإدارة لم تكن تفكر في إقالته، لكنها بدأت تُعيد تقييم الوضع بعد تكرار الأخطاء وتراجع أداء الفريق، مما يفتح الباب أمام احتمالية اتخاذ قرارات حاسمة قريبًا.