ضمن نادي برشلونة مكانه في نهائي كأس ملك إسبانيا بعد فوزه على أتلتيكو مدريد 1-0 في ملعب متروبوليتانو، في مباراة لعب فيها لامين يامال دورًا رئيسيًا مرة أخرى. ورغم صغر سنه، كان الجناح البالغ من العمر 17 عامًا هو اللاعب الأكثر حسمًا في المباراة، ما يثبت مرة أخرى أنه مُقدر له قيادة هجوم برشلونة في السنوات المقبلة.
جاء هدف فيران توريس، الذي حسم فوز برشلونة، من تمريرة رائعة من لامين يامال. قدم الشاب الموهوب تمريرة مذهلة ساعدت المهاجم على التسجيل، ما يظهر زيادة التفاهم بينهما. وأثبتت انطلاقات فيران أنها عنصر حاسم لموهبة لامين، الذي يجد في فيران توربس في برشلونة شريكًا مثاليًا لزعزعة توازن دفاعات الفرق المنافسة.
ووفقًا للمعلومات الواردة من صحيفة ‘‘إل ناسيونال‘‘ الإسبانية، لاحظ هانسي فليك تطور العلاقة بين لامين وفيران، وأدرك أنه عندما يلعب الثنائي معًا، يكتسب الفريق ميزة هجومية كبيرة. سرعتهما، حركتهما، وذكائهما في استغلال المساحات الهجومية يجعلهما ثنائيًا خطيرًا على أي دفاع.
بعد المباراة، عبر لامين يامال عن رغبته في أن يبدأ فيران توريس أساسيًا مع برشلونة. وهذا ليس مجرد طلب شخصي، بل حقيقة واقعة على أرض الملعب. استغل فيران كل فرصة أتيحت له من فليك، ورد عليها بتسجيل الأهداف وتقديم أداء حاسم.
أداء مهاجم فالنسيا السابق مستمر في الارتقاء، ما يبرر بشكل متزايد انضمامه إلى التشكيلة الأساسية. ضد أتلتيكو، أثبت مرة أخرى أنه لاعب رئيسي في الخطط الهجومية للفريق، وقدرته على إيجاد المساحات ستكون حاسمة في المراحل الحاسمة من الموسم.
مع بلوغ روبرت ليفاندوفسكي 37 عامًا، يظهر فيران توريس كبديل هجومي حقيقي. هو لا يسجل الأهداف فقط، بل يعد أيضًا لاعبًا متعدد المهارات يستطيع اللعب في عدة مراكز هجومية، ما يجعله يناسب أسلوب لعب برشلونة تمامًا.
اعتمد عليه فليك في اللحظات الحاسمة، وقد استجاب اللاعب بشكل رائع. عقليته التنافسية وقدرته على الظهور في المباريات الكبيرة جعلته لاعبًا أساسيًا في الفريق. الآن، بدعم من لامين يامال، قد يصبح وجوده في التشكيلة الأساسية أقوى.
على الرغم من أن هانسي فليك قد قام بتدوير مهاجميه هذا الموسم، إلا أن الأداء القوي لفيران توريس قد يجبره على اتخاذ قرار أكثر حسمًا بشأن دوره في التشكيلة الأساسية. وقد أوضح لامين يامال بالفعل تفضيله للعب بجانب فيران في الملعب، وإذا استمر كلاهما في هذا المستوى، سيكون من الصعب على المدرب الألماني استبعادهما من التشكيلة.
ومع اقتراب نهائي كأس ملك إسبانيا وربع نهائي دوري أبطال أوروبا، قد يصبح الثنائي لامين وفيران الرهان الهجومي الرئيسي لبرشلونة في المرحلة الحاسمة من الموسم.