في ظل أجواء غامضة وتكتم غير معتاد داخل أروقة القلعة الحمراء، بدأت مؤشرات مثيرة للجدل تلوح في الأفق بشأن قرارات قد تغيّر ملامح المرحلة المقبلة. مصادر مطلعة أشارت إلى أن نقاشات حاسمة جرت مؤخرًا بين الجهاز الفني والإدارة الرياضية، تُمهد لما يبدو أنه نقطة تحوّل كبرى في مصير مشروع فني يشغل الشارع الرياضي.
تساؤلات كثيرة طُرحت حول مدى قدرة الجهاز الفني على تجاوز التحديات، خصوصًا في ظل التراجع الأخير في الأداء، لكن التحركات الأخيرة حملت إشارات حاسمة. المعلومات المؤكدة تشير إلى أن المدرب الإسباني خوسيه ريبيرو عقد جلسة مطوّلة مع المدير الرياضي محمد يوسف، شدد خلالها على أن مواجهة بيراميدز المقبلة ستكون بمثابة مفترق طرق في مشواره مع الفريق، مؤكدًا أنه يعتبرها “الأكثر حسمًا” محليًا، لما تمثله من فرصة لإعادة الثقة واستعادة الزخم الجماهيري والإداري.
ريبيرو أبلغ الإدارة بأنه عازم على تصحيح المسار بكل قوة، مشيرًا إلى إدراكه الكامل لحساسية الوضع الراهن، مع تعهده بتقديم عرض فني قوي يرضي الطموحات، ويعيد الانسجام داخل الفريق بعد سلسلة من التذبذبات.
من ناحية أخرى، عاد أحد الأسماء الهجومية البارزة للظهور في المشهد، حيث أكدت مصادر إعلامية أن أحمد عبد القادر أنهى برنامجه التأهيلي بنجاح، ويخوض تدريبات فردية منتظمة، لكنه لم يتلق بعد الضوء الأخضر للانضمام إلى التدريبات الجماعية. اللاعب تواصل مع الإدارة وأبدى جاهزيته الكاملة للعودة إلى المباريات، في انتظار قرار الجهاز الفني.
وفي تطور آخر لا يقل أهمية، كشفت مصادر من داخل الأهلي عن تحركات رسمية لاستعادة المدافع محمد عبد المنعم من نادي نيس الفرنسي خلال فترة الانتقالات الشتوية. إدارة النادي، بقيادة محمود الخطيب، دخلت في مفاوضات مباشرة مع اللاعب، بعد تواصله الأخير للاطمئنان عليه عقب إصابته بقطع في الرباط الصليبي. اللاعب أكد جاهزيته للعودة في يناير المقبل، ورحب بفكرة الإعارة، بل وأبدى استعداده لتوقيع عقد جديد يمتد لثلاثة مواسم.
الجهاز الفني يرى في عبد المنعم عنصرًا استراتيجيًا لحل الأزمة الدفاعية، خصوصًا بعد الخبرة الأوروبية التي اكتسبها، في خطوة قد تعيد التوازن لصفوف الفريق قبل النصف الثاني من الموسم.