عاد رافينيا دياس إلى موقع القيادة في برشلونة، حيث أصبح الركيزة الأساسية التي يعتمد عليها الفريق داخل وخارجه. يظهر رافينيا ثقة وتحكمًا مذهلين، ويحظى باحترام عميق من الجماهير وزملائه. وعلى الرغم من دعمه المستمر لنجوم مثل مارك أندريه تير شتيجن، رونالد أراوجو وفرينكي دي يونج، إلا أنه يتصدر قائمة اللاعبين الأكثر قدرة على تحمل مسؤولية شارة القيادة.
يحظى رافينيا بثقة كاملة من المدرب هانز ديتر فليك، بالإضافة إلى دعم قوي من خوان لابورتا وديكو، رغم أنه كان قبل عام واحد من الأسماء المرشحة للرحيل حال تلقى عرضًا مغريًا. لكن تلك المرحلة باتت من الماضي، وهو اليوم عنصر لا غنى عنه في مشروع برشلونة الجديد.
في تطور مثير، تصدر رافينيا المشهد مجددًا عندما تدخل شخصيًا لمساعدة زميله في موقف صعب، وسط تكهنات متزايدة بشأن مستقبل فيرمين لوبيز. يُقال إن نيوكاسل يونايتد مهتم بقوة بخدمات اللاعب الإسباني، مقدمًا عرضًا يقارب 60 مليون يورو، مع وعد بدور قيادي وراتب يفوق ثلاث أضعاف ما يتقاضاه حاليًا.
هذا العرض أثار قلق فيرمين الذي لطالما عبر عن رغبته في البقاء وكتابة التاريخ مع برشلونة، لكنه في الوقت ذاته لا يرغب في تقبل دور ثانوي داخل الفريق. يطمح إلى المشاركة بانتظام لضمان مكانه في تشكيلة منتخب إسبانيا تحت قيادة لويس دي لا فوينتي استعدادًا لكأس العالم 2026.
في ظل شعوره بخيبة أمل واضحة بعد استبداله في مباراة مايوركا وتغيبه عن مواجهة ليفانتي، لم يغلق فيرمين الباب أمام الانتقال إلى تشيلسي، حيث ينتظر قرارًا حاسمًا قد يغير مجرى مستقبله.
وسط هذه الضغوط، تصدى رافينيا لموجة الشكوك، مطالبًا زميله بالبقاء في كامب نو، ومؤكدًا ثقته في قدرة المدرب فليك على منح فيرمين المكانة التي يستحقها، مستندًا إلى تجربته الشخصية من لاعب احتياطي إلى قائد مرشح لجائزة الكرة الذهبية في فترة قصيرة.