بعد هزيمة قاسية أمام تشيلسي بنتيجة 3-0، استطاع برشلونة استعادة نغمة الانتصارات في مباراة مثيرة ضد ألافيس يوم السبت الماضي، والتي انتهت بفوز الفريق الكتالوني 3-1. رغم النتيجة الإيجابية، كانت المباراة مليئة بالتحديات، حيث ظهر الفريق بأداء بعيد عن المستوى المطلوب، مع تباطؤ في التمرير وصعوبة واضحة في التنسيق بين الخطوط. وبينما بدا أن برشلونة سيعود إلى سكة الانتصارات، كانت الصورة مقلقة أكثر مما يعتقد البعض.
فليك يواجه ضغوطًا شديدة
في فترة حاسمة لمستقبل برشلونة هذا الموسم، كانت كاميرات DAZN قد التقطت مشهدًا مثيرًا على دكة البدلاء، حيث بدا المدرب هانسي فليك في حالة من القلق البالغ. فليك، الذي أكد في المؤتمر الصحفي أن الفريق يحتاج إلى تحسينات كبيرة، كان يُظهر تعبيرات تدل على الإحباط، ما أثار الكثير من التساؤلات حول استمراريته في قيادة الفريق. وعقب المباراة، ظهرت صورة لرافينيا، الذي أصبح قائد الفريق داخل الملعب، وهو يتحدث مع فليك في محاولة للتخفيف عن المدرب الألماني.
رافينيا يعد فليك بتحسن الفريق
في لحظة ملهمة من المباراة، عبّر رافينيا عن التزامه بتحسين مستوى الفريق في المباريات المقبلة، قائلاً: “نحن نعلم أننا يمكننا أداء أفضل”. وبالفعل، أظهر المهاجم البرازيلي قدرات قيادية على أرض الملعب، حيث سدد أهدافًا حاسمة وساهم بشكل كبير في فوز الفريق. رغم ذلك، فشلت هذه اللحظات الإيجابية في إخفاء القلق المحيط بأداء الفريق ككل.
تزايد الضغط على فليك بعد الهزيمة في لندن
مصادر مقربة من الفريق أكدت أن هزيمة برشلونة في لندن أمام تشيلسي تركت أثراً كبيراً على المدرب فليك، الذي بدا منهكًا ومحبطًا من أداء الفريق في الآونة الأخيرة. الصحفية هيلينا كونديس من “إل بارتيدازو دي كوبي” أكدت أن فليك يشعر بالعجز بسبب أخطاء اللاعبين الدفاعية وتزايد الغرور داخل الفريق، ما جعل المدرب يواجه ضغوطًا متزايدة من أجل تصحيح الأوضاع بسرعة.
فيما يتعلق بمستقبل فليك، أشارت التقارير الكتالونية إلى أن المدرب قد يفكر في مغادرة النادي إذا ما فشل الفريق في الفوز بالدوري الإسباني هذا الموسم، خاصة إذا فاز ريال مدريد باللقب، مما قد يُشير إلى ضعف الهوية التي كان يمتلكها الفريق الموسم الماضي.
فليك متمسك بعقده مع برشلونة
على الرغم من هذه الأزمات، يظل فليك مرتبطًا بعقد مع برشلونة حتى يونيو 2027، وهو يخطط للبقاء مع الفريق. ورغم تزايد الإشاعات حول مستقبله، إلا أن إدارة برشلونة تصر على الحفاظ عليه، في انتظار تحسن الأوضاع مع تحسن أداء الفريق في المباريات المقبلة.
ريال مدريد يراقب عن كثب
في خضم هذه التحديات، يلتزم ريال مدريد بسياسة عدم التدخل في شؤون برشلونة الداخلية. رغم أن الفريق المنافس شهد أيضًا تحديات مع مدربه تشابي ألونسو في بداية الموسم، إلا أن الأمور عادت إلى المسار الصحيح بفضل جلسات حوارية داخل غرفة الملابس.
المستقبل القريب سيكون محوريًا بالنسبة لبرشلونة وفليك. فالفريق بحاجة إلى استعادة هويته المفقودة في دوري الأبطال والدوري الإسباني، بينما تبقى الأسئلة مفتوحة حول ما إذا كان فليك قادرًا على إعادة بناء الفريق في الوقت المناسب.






