في خطوة قد تهز أروقة كرة القدم الإسبانية، كشف أحد المرشحين البارزين لرئاسة برشلونة عن خطة مفاجئة قد تعيد ليونيل ميسي إلى “كامب نو” خلال السنوات المقبلة، حال نجاحه في انتخابات النادي المقبلة.
الخبر أثار جدلاً واسعًا بين عشاق الفريق الكتالوني، وسط تساؤلات عن الهدف الحقيقي وراء هذه الخطوة الغامضة، وما إذا كانت مجرد استراتيجية انتخابية أم خطة طويلة المدى لإعادة الهيبة المالية والفنية للنادي.
التفاصيل الكاملة
مارك سيريا، المرشح المحتمل لمنصب رئيس برشلونة، أعلن عن نفسه يوم 16 ديسمبر 2025 خلال فعالية أقيمت في قاعة “سالا بيكيني”، مؤكدًا أنه يضع عودة ميسي كعنصر محوري في رؤيته المستقبلية للنادي.
وأوضح سيريا في تصريحات لصحيفة “سبورت” الكتالونية أن الشراكة مع ميسي يمكن أن تكون رأس الحربة في استراتيجية ضخمة لإعادة الأموال والإيرادات إلى خزائن برشلونة، بعد سنوات من الأزمات المالية التي ضربت النادي.
وأضاف:
“ميسي يمثل عنصرًا استراتيجيًا، ليس لليوم فقط، بل لمستقبل النادي بالكامل. الأسطورة الأرجنتينية سيساعدنا في الحفاظ على نموذج الملكية وحمايته. لو لم ندرك ذلك، ربما لا نفهم عالم الرياضة تمامًا”.
وعن إمكانية عودة ميسي كلاعب إلى الملعب، قال سيريا:
“هذا الأمر متروك للجهاز الفني، لكن على المستوى الشخصي أرحب بشدة بهذه الخطوة. وإذا لم يكن ممكنًا الآن، فلن يكون ميسي مجرد لاعب، بل شخصية مؤسسية وتجارية تمنحنا الموارد التي نحتاجها”.
وبحسب ما أوضحه المرشح، فإن هدف الخطة لا يقتصر على كرة القدم فقط، بل يشمل تعزيز مكانة برشلونة اقتصاديًا واستثمارياً، مع ضمان استقرار طويل المدى للنادي.







