مع بداية العام الجديد، بدأت أجواء التوتر تتصاعد داخل غرفة ملابس برشلونة، إذ أصبح واضحًا أن بعض اللاعبين سيبحثون عن تحدٍ جديد خارج النادي.
الخبر لم يكشف كل تفاصيله بعد، لكن المؤشرات تشير إلى أن قرار الجهاز الفني بقيادة هانسي فليك قد يغيّر موازين القوة في الفريق خلال الميركاتو الشتوي.
التفاصيل الكاملة
في قلب الأزمة يقف مارك-أندريه تير شتيغن، الذي ظل منذ الصيف الماضي ضمن قائمة اللاعبين المرشحين للرحيل. على الرغم من مكانته كقائد للفريق وأسطورة للنادي، يرى هانسي فليك أن خوان غارسيا هو الخيار الأنسب لحراسة المرمى، ولن يمنح شتيغن أي فرصة للعب كأساسي حتى نهاية الموسم.
النادي يسعى من وراء رحيله لتخفيف راتبه الضخم الذي يقارب 20 مليون يورو سنويًا. ويبدو أن الحارس الألماني أصبح مستعدًا لمغادرة “كامب نو”، خاصة إذا أراد المشاركة في كأس العالم 2026 واستعادة ثقته وروحه التنافسية بعد عامين مليئين بالإصابات. الوجهة المحتملة له قد تكون جيرونا على سبيل الإعارة.
في الوقت نفسه، يدرس خوان لابورتا وديكو بيع شتيغن نهائيًا، لكن خيار الإعارة يبقى مطروحًا إذا لم تتوفر صفقة بيع مباشرة.
حالة روني باردجي
الشاب روني باردجي، البالغ من العمر 20 عامًا، حصل على وقت لعب محدود في النصف الأول من الموسم، رغم أنه أظهر لمحات من موهبته.
برشلونة يفضل إعارته لضمان مشاركة منتظمة وتطور مستمر، بعيدًا عن المنافسة الشرسة في هجوم الفريق. بالفعل، تلقت الإدارة ستة عروض لإعارته حتى 30 يونيو، ما يمنحه فرصة اللعب بانتظام وأداء دور قيادي في فريق آخر.
الخلاصة
برشلونة يواجه تحديًا مزدوجًا: استمرار بعض النجوم قد يزيد التوتر داخل غرفة الملابس، بينما رحيلهم قد يكون ضروريًا لإعادة التوازن الفني والمالي للفريق. خلال الميركاتو الشتوي، يبدو أن هانسي فليك سيكون له الكلمة الفصل في تحديد مصير حراسة المرمى ومستقبل بعض المواهب الواعدة.







