تسود حالة من القلق داخل أسوار كامب نو بعد الأداء المتواضع لامين يامال هذا الموسم، خصوصًا في الأسابيع الأخيرة، ما أثار تساؤلات حول قدرته على حمل عبء الفريق في موسم كان من المفترض أن يكون انطلاقته الحقيقية.
المفاجأة تكمن في أن النادي كان يراهن عليه ليكون نجم الفريق الأول، حامل الرقم 10، ومصدر القوة الهجومية الأساسية، وهو الرقم الذي ارتداه أساطير مثل رونالدينيو ومارادونا وميسي. ومع ذلك، لم يتمكن اللاعب الشاب من تلبية التوقعات، ما جعل الإدارة في حالة ترقب وحذر.
التفاصيل الواضحة
هانسي فليك كان أول من أبدى خيبة أمله، مشيرًا إلى أن يامال غائب عن مستواه المعتاد في عدة مباريات، رغم الاعتراف بموهبته الاستثنائية وإمكاناته الكبيرة. وتواجه الإدارة مشكلة أخرى، حيث يرى المجلس أن اللاعب ربما استرخى نتيجة غياب المنافسة القوية على الجناح الأيمن، خاصة بعد ضعف أداء روني باردجي.
الأمر أصبح على طاولة خوان لابورتا وديكو، اللذين يدرسان خطوات بديلة لتعزيز الفريق، بما في ذلك التعاقد مع لاعب قادر على منافسة يامال أو أخذ مكانه إذا استمر الأداء الضعيف، وفقًا لما نقلته مصادر صحفية مثل يوروسبورت.
السياق والتحليل
الإدارة لم تتسرع، لكنها تحذر من أن استمرار الوضع الحالي قد يهدد خطط الفريق في البطولات الكبرى. إصابات اللاعب السابقة كانت عاملاً مؤثرًا، لكنها ليست المبرر الوحيد، حيث تشير المعطيات إلى حاجة يامال لإعادة تركيزه وتحمل مسؤولياته كاملة داخل الملعب وخارجه.
كامب نو يترقب تطورات حاسمة خلال الفترة المقبلة، وقد يشهد الفريق خطوة صادمة إذا لم يستعد نجمهم الشاب لمستواه المتوقع، لتبقى الكرة الآن في ملعب لامين يامال قبل اتخاذ أي قرار رسمي من الإدارة.







