وصل ألفارو أربيلوا إلى قيادة ريال مدريد بأسلوب مشابه لما حاول تشابي ألونسو تطبيقه، مع مشاركة في كثير من الآراء والخطط التي عرفها اللاعبون معه سابقًا في ريال مدريد وليفربول والمنتخب الإسباني. يعتزم أربيلوا الاستمرار في إبقاء عدد من اللاعبين الذين لعبوا أدوارًا ثانوية على مقاعد البدلاء، مع الحفاظ على التسلسل الهرمي في غرفة الملابس والنظام القائم في النادي.
البعض سيستفيد من التغيير، بينما سيبقى الآخرون محدودين في فرصهم، كما هو الحال مع فران غارسيا.
انضم غارسيا إلى ريال مدريد قبل أكثر من عامين كأحد أفضل المواهب في مركز الجناح الأيسر، بعد تألقه مع رايو فاليكانو، لكنه لم يتمكن من حجز مكان أساسي، حيث تفوق عليه فيرلاند ميندي بوضوح. تحت قيادة أنشيلوتي، كانت فرصه محدودة، ومع وصول ألونسو كان يأمل في إثبات نفسه، لكنه لم ينجح في فرض نفسه قبل تعاقد الفريق مع ألفارو كاريراس.
هذا الموسم، لم يُمنح غارسيا إلا فرصًا قليلة جدًا، وعندما لعب، لم يُقدم أداءً مقنعًا. وفقًا لتقارير صحفية، لا يخطط أربيلوا لمنحه دورًا قياديًا، ويُدرج اسمه ضمن قائمة اللاعبين الذين قد يتم الاستغناء عنهم.
طالما لم يرحل، سواءً في يناير أو الصيف المقبل، سيبقى غارسيا على مقاعد البدلاء، مع فرص محدودة للغاية، حيث يتفوق عليه كل من ميندي وكاريراس في اختيارات أربيلوا بوضوح.







