صافرات غضب مدوية قبل البداية.. جماهير البرنابيو تصب غضبها على ثلاثي ريال مدريد

صافرات غضب مدوية قبل البداية.. جماهير البرنابيو تصب غضبها على ثلاثي ريال مدريد
شاهد ملخص واهداف مباريات اليوم
شاهد ملخص واهداف الدوري الاسباني
جدول مواعيد ومعلقين مباريات اليوم

قبل دقائق قليلة من انطلاق مواجهة ريال مدريد وليفانتي على ملعب سانتياغو برنابيو، كان المشهد خارجًا عن المألوف. كل شيء كان جاهزًا للجولة العشرين من الدوري الإسباني، لكن الأجواء حملت توترًا غير مسبوق، في ظل إدراك الجميع أن أي تعثر جديد قد يُشعل أزمة أعمق داخل جدران النادي الملكي.

ريال مدريد يدخل اللقاء وهو يعلم أن فقدان أي نقطة لم يعد خيارًا مطروحًا. ومع نزول اللاعبين لأرض الملعب، بدأت ملامح الغضب الجماهيري في الظهور، حيث تحولت المدرجات إلى مصدر ضغط هائل على الفريق، واستُقبلت بعض الأسماء البارزة بصيحات استهجان مدوية، في مقدمتهم فينيسيوس جونيور، جود بيلينغهام، وفيديريكو فالفيردي.

هذه الأجواء المشحونة لم تأتِ من فراغ، بل جاءت بعد أيام صعبة عاشها النادي. البداية كانت بالخسارة القاسية أمام برشلونة في نهائي كأس السوبر الإسباني بجدة، وهي الهزيمة التي وُصفت داخليًا بأنها نقطة تحول خطيرة، دفعت الإدارة لاتخاذ قرار صادم بإقالة تشابي ألونسو، وتكليف ألفارو أربيلوا بقيادة الفريق فنيًا.

لكن الصدمة لم تتوقف عند هذا الحد. فبعد أيام قليلة فقط، تلقى ريال مدريد ضربة جديدة بسقوطه المفاجئ أمام ألباسيتي بالومبي في دور الـ16 من كأس ملك إسبانيا، في مباراة فجّرت غضب الجماهير ووسّعت دائرة الشك حول شخصية الفريق وقدرته على الرد في اللحظات الصعبة.

ومع أول ظهور لألفارو أربيلوا على مقاعد البدلاء في البرنابيو، كان واضحًا أن المدرجات لم تعد صبورة. ما حدث عند وصول الحافلة، ثم خلال الإحماء، وأثناء إعلان التشكيلة، أكد أن الجماهير قررت توجيه رسالة مباشرة للاعبين، مفادها أن الأداء الحالي لم يعد مقبولًا.

اللافت أن موجة الاستهجان لم تقتصر على أسماء بعينها، بل طالت الجميع تقريبًا، بما في ذلك تيبو كورتوا وكيليان مبابي، وهما من أكثر اللاعبين الذين اعتادوا على الدعم الجماهيري. استُقبل الحارس البلجيكي بصيحات غير معتادة أثناء خروجه للإحماء، بينما لم يسلم النجم الفرنسي من الغضب ذاته، في مشهد يعكس حجم الإحباط داخل المدرجات.

البرنابيو قال كلمته بوضوح، والرسالة وصلت. الآن، أصبح اللاعبون مجبرين على الرد داخل الملعب، ليس فقط بالفوز، بل بأداء يُعيد الثقة ويُطفئ غضب الجماهير. مواجهة ليفانتي تحولت من مباراة عادية في الدوري إلى اختبار حقيقي للشخصية، لأن أي نتيجة سلبية جديدة قد تكون عواقبها أقسى مما يتخيل الكثيرون.

Scroll to Top