في توقيت حساس يزداد فيه الاهتمام الخارجي بعروض اللاعبين البارزين، حسم النادي الأهلي موقفه بشكل مفاجئ، مؤكدًا أنه لن يسمح لأي محاولات تشويش على حساباته الفنية. القرار جاء بعد تدفق عروض مغرية من أندية أمريكية لأحد أبرز نجوم الفريق، إمام عاشور، وسط تصاعد الجدل حول مستقبله بعد تألقه اللافت مع منتخب مصر في بطولة كأس الأمم الإفريقية.
مصادر مقربة أكدت أن إدارة الأهلي رفضت بشكل قاطع أي نقاش حول رحيل إمام عاشور، مؤكدة أن الأولوية دائمًا للمشروع الفني واستقرار الفريق، مع تأكيد رغبة اللاعب نفسه في الاستمرار ومواصلة مسيرته مع القلعة الحمراء دون التفكير في مغامرات خارجية في الوقت الحالي.
على الجانب الآخر، عادت قضية وسام أبو علي للواجهة، بعد توجيه الأهلي خطابًا رسميًا لإدارة كولومبوس كرو الأمريكي لتذكيرهم بالدفعة الثانية المتبقية من صفقة انتقاله، بقيمة 2.5 مليون دولار، والمقرر استحقاقها نهاية يناير الجاري. هذا الإجراء يعكس حرص الأهلي على حماية مصالحه المالية وضمان التزام الأطراف الخارجية بالبنود المتفق عليها.
فيما يخص الميركاتو الشتوي، دخل اسم المهاجم الكونغولي كيفن مونزيالو، لاعب نادي دن بوش الهولندي، ضمن اهتمامات الأهلي لتعزيز مركز رأس الحربة وتوسيع الخيارات الهجومية، وفق رؤية المدير الفني يس توروب. اللاعب البالغ 25 عامًا قدم أداءً مميزًا هذا الموسم، سجل خلاله 13 هدفًا وصنع 7 آخرين في 21 مباراة، ما جعله واحدًا من أبرز المهاجمين في الدوري الهولندي للدرجة الثانية، ويتميز بالقدرة على اللعب في أكثر من مركز هجومي، سواء كمهاجم صريح أو جناح، ما يضيف حلولًا تكتيكية متنوعة للأهلي.
وتشير المؤشرات إلى أن الصفقة قابلة للتحقيق، لا سيما في ظل القيمة التسويقية للاعب المتاحة، وانتهاء عقده مع ناديه بعد ستة أشهر فقط، ما يمنح الأهلي فرصة تفاوض مريحة أو انتظار دخوله الفترة الحرة. إذا أُنجزت الصفقة، فمن المتوقع أن يضيف مونزيالو قوة هجومية كبيرة، ويصبح عنصرًا أساسيًا ضمن مشروع تجديد الدماء وبناء فريق قادر على المنافسة بقوة في المرحلة المقبلة.







