قرار حاسم يهزّ البرنابيو.. أربيلوا يضع نجمًا عالميًا في ريال مدريد خارج حساباته مبكرًا!

قرار حاسم يهزّ البرنابيو.. أربيلوا يضع نجمًا عالميًا في ريال مدريد خارج حساباته مبكرًا!
شاهد ملخص واهداف مباريات اليوم
شاهد ملخص واهداف الدوري الاسباني
جدول مواعيد ومعلقين مباريات اليوم

في وقت لم تكن فيه هذه الخطوة متوقعة، بدأت ملامح مرحلة جديدة تتشكل داخل ريال مدريد، مع أولى القرارات الجريئة التي اتخذها ألفارو أربيلوا منذ توليه المهمة الفنية. قرارٌ واحد كان كافيًا لإشعال الجدل داخل أروقة النادي، بعدما ارتبط باسم لاعب بارز جاء إلى البرنابيو وسط ضجة كبيرة وتوقعات عالية، قبل أن تتغير النظرة إليه بشكل مفاجئ.

داخل غرف صناعة القرار، تزايدت القناعة بأن أحد الأسماء المعروفة لا ينسجم مع التوجه الفني الجديد، وأن استمراره قد يُربك مشروعًا يسعى للتماسك والتوازن قبل أي شيء آخر. ومع مرور الوقت، بدأت الشكوك تتحول إلى موقف واضح، خاصة مع تكرار الملاحظات الفنية التي لم تلقَ أي تحسن يُذكر.

ومع الوصول إلى منتصف الصورة، تتضح التفاصيل أكثر:
ألفارو أربيلوا لا يرى أن ترينت ألكسندر-أرنولد يتناسب مع أسلوب اللعب الذي يخطط لتطبيقه في ريال مدريد. المدرب الإسباني أبلغ إدارة النادي بأن اللاعب الإنجليزي، في وضعه الحالي، يُسبب خللًا دفاعيًا واضحًا، ويجبر الفريق على تقديم تنازلات تكتيكية لا تتماشى مع طموحات المنافسة على أعلى المستويات.

أربيلوا يضع الجانب الدفاعي في مقدمة أولوياته، ويرى أن ألكسندر-أرنولد يعاني من صعوبات في التمركز والمواجهات الفردية، ما يُفقد الفريق صلابته على الأطراف. هذا الخلل، بحسب وجهة نظر الجهاز الفني، يتطلب تدخلات مستمرة من بقية الخط الخلفي، وهو أمر غير مقبول في فريق يسعى للاستقرار والهيمنة.

ولم يكن الوضع الهجومي كافيًا لتعويض هذه الثغرات. فبحسب تقييم المدرب، لم يُقدم اللاعب الإضافة المنتظرة في الثلث الأخير، خاصة مع تراجع لياقته البدنية، وتذبذب مستواه منذ وصوله، إلى جانب صعوبة التأقلم مع أجواء الليغا الإسبانية. في معادلة أربيلوا، الظهير الذي لا يصنع الفارق هجوميًا ولا يضمن الأمان الدفاعي يتحول إلى عبء بدلًا من حل.

لهذه الأسباب، فتح ريال مدريد الباب أمام سيناريو لم يكن مطروحًا في البداية. إدارة النادي لا تمانع دراسة فكرة بيع اللاعب إذا وصل عرض مناسب، خصوصًا في ظل اهتمام محتمل من أندية الدوري الإنجليزي الممتاز، ما قد يوفّر سيولة مالية ومساحة أكبر في سلم الرواتب للتعاقد مع ظهير أكثر توازنًا.

داخل البرنابيو، يسود شعور بأن عودة ألكسندر-أرنولد إلى أفضل مستوياته ليست مسألة قريبة، سواء من الناحية البدنية أو الفنية. ومع سياسة أربيلوا الصارمة، التي لا تعترف بالأسماء بقدر ما تُقيّم التأثير داخل الملعب، تبدو فترة اللاعب الإنجليزي مع ريال مدريد أقصر مما كان متوقعًا. الرسالة واضحة: من لا يخدم المشروع، لا مكان له في المرحلة المقبلة.

Scroll to Top