تلقى الألماني هانزي فليك، المدير الفني لنادي برشلونة، صدمة غير متوقعة في توقيت بالغ الحساسية، وذلك قبل ساعات قليلة من سفر بعثة الفريق إلى التشيك، بعدما تأكد غياب أحد أبرز أوراقه الهجومية عن المواجهة الأوروبية المقبلة.
الخبر جاء في لحظة كان فيها فليك يعكف على إعادة ترتيب أوراقه، ومحاولة تدوير التشكيل لتفادي حالة الإجهاد التي ضربت الفريق مؤخرًا، خاصة بعد السقوط الأخير أمام ريال سوسيداد، وهو ما جعل الغياب المفاجئ أكثر إيلامًا للجهاز الفني.
وخلال الساعات الماضية، حسم الجهاز الطبي لبرشلونة الجدل، بعدما كشف تفاصيل الإصابة التي تعرض لها فيران توريس، حيث أوضح البيان الرسمي أن اللاعب يعاني من إصابة في العضلة نصف الغشائية للساق اليسرى، ما يستلزم فترة غياب قصيرة ولكن مؤثرة.
وبحسب التقديرات الطبية، سيغيب توريس عن الملاعب لمدة تقارب 10 أيام، ليخرج رسميًا من حسابات مواجهة سلافيا براج في دوري أبطال أوروبا، بالإضافة إلى المباراة المقبلة في الدوري الإسباني، على أن يبدأ برنامجه التأهيلي فورًا تمهيدًا لعودته مطلع فبراير.
هذا الغياب يضع هانزي فليك أمام معادلة صعبة، فالمهاجم الإسباني كان يُمثل حلًا مرنًا داخل المنظومة الهجومية، سواء كبديل مباشر لروبرت ليفاندوفسكي أو كخيار إضافي على الأطراف، ما يمنح المدرب الألماني تنوعًا تكتيكيًا كان يعوّل عليه في المباريات الكبرى.
ومع تضييق الخيارات الهجومية، قد يجد فليك نفسه مضطرًا للاستمرار بالاعتماد على رافينيا وليفاندوفسكي مع زيادة الأحمال البدنية، أو اللجوء إلى تصعيد أحد المواهب الشابة من أكاديمية “لاماسيا” لسد الفراغ على دكة البدلاء.
غياب فيران توريس قد لا يكون طويل الأمد، لكنه جاء في توقيت لا يحتمل أي مفاجآت، ليختبر قدرة فليك على إدارة الأزمات، وإعادة ضبط إيقاع برشلونة قبل واحدة من المحطات الأوروبية المهمة هذا الموسم.







