كانسيلو يُفجّر أول أزمة في عهد فليك.. صراع صامت يشتعل داخل غرفة ملابس برشلونة!

كانسيلو يُفجّر أول أزمة في عهد فليك.. صراع صامت يشتعل داخل غرفة ملابس برشلونة!
شاهد ملخص واهداف مباريات اليوم
شاهد ملخص واهداف الدوري الاسباني
جدول مواعيد ومعلقين مباريات اليوم

لم يمر وصول جواو كانسيلو إلى برشلونة مرور الهدوء الذي توقعه كثيرون، بل جاء محمّلًا بتداعيات بدأت تظهر سريعًا داخل الفريق، لتفتح بابًا غير متوقع من التوتر والمنافسة في أحد أكثر المراكز استقرارًا داخل البلوغرانا.

في البداية، بدا الأمر مجرد إضافة فنية طبيعية، لكن مع مرور الوقت تغيّرت الصورة بالكامل، بعدما نجح الظهير البرتغالي في كسب ثقة هانسي فليك، الذي بات يراه جاهزًا للعب أساسيًا دون تردد، سواء على الجبهة اليمنى أو اليسرى. هنا، بدأت ملامح الاختلال تظهر.

حتى منتصف المشهد، لم تكن الأزمة واضحة للعلن، لكن الكواليس كشفت عن حالة عدم ارتياح بين لاعبين اعتادوا لسنوات على حجز مقاعدهم دون منافسة حقيقية، قبل أن يأتي كانسيلو ويُعيد خلط الأوراق.

التفاصيل الكاملة

هانسي فليك يُبدي إعجابًا كبيرًا بما يقدمه كانسيلو في التدريبات، سواء من حيث قراءة اللعب أو الشخصية القوية داخل الملعب، ويعتقد المدرب الألماني أن اللاعب البرتغالي يمنح الفريق حلولًا إضافية ويرفع من جودة الأداء الجماعي. هذا التقدير الفني، وإن كان منطقيًا، لم يمر دون ردود فعل داخل غرفة الملابس.

أولى بوادر القلق ظهرت عند أليخاندرو بالدي، الذي لم يكن معتادًا على الشعور بتهديد حقيقي لمكانه الأساسي. الظهير الأيسر يدرك أن فليك غير راضٍ تمامًا عن مستواه الحالي، ويشعر بأن الثقة التي كان يتمتع بها لم تعد مضمونة، خاصة مع جاهزية كانسيلو لشغل نفس المركز.

أما جول كوندي، فالوضع لا يقل تعقيدًا. المدافع الفرنسي كان خيارًا ثابتًا في مركز الظهير الأيمن، لكن أداءه لم يُقنع فليك بالشكل الكامل. وجود كانسيلو كخيار مباشر جعله في حالة استنفار دائم، بعدما فقد الإحساس بأنه خارج دائرة المنافسة.

فليك، من جانبه، لا يؤمن بالأسماء أو التسلسل الهرمي داخل الفريق. فلسفته واضحة: الأفضل هو من يلعب. الأداء هو الفيصل، وليس التاريخ أو المكانة. وفي الوقت الراهن، يرى المدرب الألماني أن كانسيلو يملك القدرة على صناعة الفارق، حتى لو تسبب ذلك في توتر داخلي.

وبهذا، يكون جواو كانسيلو قد أشعل، دون قصد، أول صراع حقيقي في غرفة ملابس برشلونة في عهد فليك. المنافسة على مركزي الظهير باتت مفتوحة، والرسالة وصلت بوضوح: من لا يرفع مستواه، سيجلس على الدكة… مهما كان اسمه.

Scroll to Top