حتى وقت قريب، بدا من المستحيل تخيل رحيل فيدي فالفيردي عن ريال مدريد. الصيف الماضي، رفض اللاعب والنادي عروضًا ضخمة، كان أبرزها من مانشستر يونايتد، الذي كان مستعدًا لدفع أموال ضخمة. بدا آنذاك أن مستقبله مرتبط بسانتياغو برنابيو بلا منازع.
لكن في غضون أشهر قليلة، تبدلت الصورة تمامًا. الأداء غير المقنع والتصرفات المثيرة للجدل للنجم الأوروغوياني جعلت النادي يشعر بالاستياء، حيث وُجهت إليه اللائمة على النتائج الباهتة وأحداث غرفة الملابس التي أسهمت في إقالة تشابي ألونسو. علاوة على ذلك، تدهورت علاقته بالمدرب الباسكي، ورفضه اللعب في مراكز مختلفة أثار غضب الإدارة، بينما تضمنت تصريحاته وتهكمات زوجته مينا بونينو جدلاً إضافيًا.
تقارير حديثة تشير إلى أن القرار النهائي بشأن مستقبله سيكون بيد المدرب الجديد، الذي قد يُفضل التخلي عن فالفيردي لتدعيم خط الوسط بلاعبين مختلفين، مثل إنزو فرنانديز أو فيتينيا. وفي الوقت نفسه، يراقب مانشستر يونايتد الوضع عن كثب، مستعدًا لتقديم عرض جديد لجذب اللاعب البالغ من العمر 27 عامًا، الذي يبدو متحمسًا لاحتمالية الانتقال إلى الدوري الإنجليزي الممتاز، حيث يمكنه المنافسة على ألقاب أكبر والحصول على راتب أعلى بكثير.
المعركة على مستقبل فالفيردي لم تبدأ بعد، لكن من الواضح أن أيامه في ريال مدريد قد تكون معدودة، وأن الوجهة التالية قد تغيّر مسار الموسم القادم للنجم الأوروغوياني بشكل مفاجئ.







