ظهرت معطيات طبية شديدة الخطورة تتعلق بالحالة الصحية للنجم الشاب جافي، لاعب وسط نادي برشلونة، لتضع مستقبله الكروي في دائرة القلق خلال المرحلة المقبلة.
وبحسب تقارير طبية دقيقة، يتواجد جافي حاليًا في منطقة خطر حقيقي، حيث إن أي انتكاسة جديدة في الركبة المصابة قد تقود إلى عواقب كارثية تهدد استمراره في الملاعب، وربما تُعجّل بنهاية مسيرته الاحترافية مبكرًا.
وأكد الصحفي خافي ميجيل في تقرير نشرته صحيفة «آس» الإسبانية أن الطاقم الطبي لبرشلونة يتعامل مع ملف جافي بحذر بالغ، خشية التعرض لإصابة جديدة في الموضع ذاته، وهو ما قد يُجبر الأطباء على استئصال الغضروف الهلالي الداخلي كحل أخير.
وأشار التقرير إلى أن هذا الإجراء، رغم كونه ضرورة طبية في بعض الحالات، يفتح الباب أمام خطر الإصابة بـ الفُصال العظمي التنكسي، وهو تآكل مزمن في المفاصل لا علاج له، وقد يؤدي إلى الاعتزال النهائي لكرة القدم.
وفجّر التقرير مفاجأة صادمة، بعدما أوضح أن الإصابة الأولى لجافي كان من الممكن التعافي منها خلال 5 أسابيع فقط، حال إجراء الجراحة في التوقيت الذي أوصى به النادي منذ البداية، إلا أن التأخير وعدم الالتزام بالبروتوكول الطبي تسببا في تفاقم التمزق بشكل كبير.
هذا الأمر أدى إلى امتداد فترة الغياب إلى 5 أشهر كاملة، مع بقاء آثار خطيرة تؤثر على استقرار الركبة حتى الآن، ما دفع الجهاز الفني والطبي لاتخاذ إجراءات استثنائية.
وبناءً على هذه التطورات، فرض المدرب هانز فليك بالتنسيق مع الطاقم الطبي بروتوكولًا صارمًا لمشاركة جافي، يشمل تحديد دقائق لعب محدودة للغاية، مع تجنب الالتحامات القوية قدر الإمكان، خوفًا من السيناريو الكارثي الذي قد يحرم برشلونة والمنتخب الإسباني من أحد أبرز مواهب الجيل الحالي.







