يسود استياء كبير بين جماهير برشلونة وغرفة الملابس بسبب وضع لاعب واعد في الفريق، بعد أن اختفى تدريجيًا من التشكيلة الأساسية وأصبح دوره رمزيًا، رغم توقعات كبيرة بأن يكون عنصرًا مهمًا وقائدًا للمشروع طويل الأمد.
هذا اللاعب هو مارك بيرنال، الذي انضم للفريق الأول بفضل هانسي فابريغاس وأظهر أداءً مميزًا في بداياته، حتى أصبح يُقارن بمثله الأعلى سيرجيو بوسكيتس، ولافتًا أنظار المنتخب الإسباني بقيادة لويس دي لا فوينتي.
إصابة حرمت بيرنال من التألق
واجه بيرنال انتكاسة كبيرة بعد إصابة تمزق الرباط الصليبي الأمامي التي أبعدته عن الملاعب لأكثر من 12 شهرًا. وحتى الآن، لم يستعد مستواه السابق بالكامل، ولم يحصل على الوقت الكافي للعب المنتظم الذي يحتاجه لتطوير نفسه.
تهميش واضح تحت قيادة فليك
ظل بيرنال خيارًا ثانويًا، يشارك في مباريات هامشية أو كبديل في الدقائق الأخيرة، رغم أنه في سن 18 عامًا يحتاج إلى دور قيادي. ومع تعافي لاعبين مثل غافي وبيدري غونزاليس، يُتوقع أن تزداد صعوبة الحصول على دقائق لعب، مما يعكس غياب الإنصاف في التعامل معه داخل الفريق.
رفض فليك رحيل بيرنال في يناير
أحد الأسباب المحتملة لغياب دور بيرنال هو رفض فليك السماح له بالرحيل خلال الانتقالات الشتوية. اللاعب كان يطمح للانضمام إلى نادٍ يمنحه فرصة اللعب أساسياً، وتلقى عروضًا من أندية مثل جيرونا وأياكس أمستردام، لكن إدارة برشلونة أبقت عليه رغم رغبته في الانتقال.
الوضع الحالي يُثير تساؤلات حول مستقبل اللاعب في كامب نو، وسط توقعات بأن الضغط النفسي قد يزداد إذا استمر هذا التهميش.







