وصل أندريه لونين إلى مرحلة حرجة في مسيرته مع ريال مدريد، بعدما أدرك أن فرصته في اللعب لن تتحسن في الفترة المقبلة، ولن ينجح إلا في ظل تغييرات كبيرة في الجهاز الفني. الحارس الأوكراني قرر أن أفضل ما يمكن فعله هو البحث عن تحدٍ جديد في نادٍ يمنحه دورًا أساسيًا بانتظام.
واجه لونين فرصة لإثبات نفسه أمام ألباسيتي، لكنه فشل في استغلالها، مقدّمًا أداءً ضعيفًا أثار موجة انتقادات بعد خروج الفريق من كأس الملك. وعلى الرغم من دعم مدربه ومحاولاته توفير دقائق لعب إضافية، لا يثق لونين في استمرارية فرصه مع الفريق.
الحارس البالغ من العمر 26 عامًا كان يومًا نجمًا محبوبًا لدى جماهير سانتياغو برنابيو، بعد موسمه الاستثنائي قبل عامين، حيث ساهم في الفوز بكأس السوبر الإسباني، والدوري الإسباني، ودوري أبطال أوروبا، مظهرًا مهاراته العالمية وقدراته الفذة.
لكن منذ عودة تيبو كورتوا من إصابته الخطيرة في الركبة، أصبح الوضع محسومًا، إذ لا يمكن للطبيب البلجيكي المساس بمركزه، ما اضطر لونين لقبول دور ثانوي، رغم أدائه الجيد عند الحاجة. نفد صبر الحارس، وبدأ التفكير بجدية في الانتقال إلى فريق آخر.
ويبدو أن الدوري الإنجليزي الممتاز الوجهة الأقرب، حيث أبدت أندية مثل مانشستر يونايتد وتشيلسي وتوتنهام اهتمامًا كبيرًا بالحارس. وبالنظر إلى خبرته واستعداده للعب أساسيًا، لن تواجه هذه الأندية صعوبة في إتمام الصفقة، ولن يطالب فلورنتينو بيريز بمبالغ خيالية مقابل الموافقة على رحيله.
بعد ثماني سنوات من التواجد في ريال مدريد، يلوح وداع أندريه لونين في نهاية الموسم، وسط تكهنات بأن انتقاله سيكون أحد أبرز صفقات حراس المرمى في الموسم المقبل.







