الخطايا الست المميتة تُطارد ريال مدريد.. أزمات خفية تُسقط الفريق رغم رحيل تشابي ألونسو ووصول أربيلوا

الخطايا الست المميتة تُطارد ريال مدريد.. أزمات خفية تُسقط الفريق رغم رحيل تشابي ألونسو ووصول أربيلوا
شاهد ملخص واهداف مباريات اليوم
شاهد ملخص واهداف الدوري الاسباني
جدول مواعيد ومعلقين مباريات اليوم

أعادت الهزيمة أمام بنفيكا فتح ملفات شائكة داخل ريال مدريد، بعدما كشفت من جديد عن أزمات فنية وذهنية لم تختفِ رغم تغيير الجهاز الفني. مشكلات قديمة كانت سببًا مباشرًا في رحيل تشابي ألونسو، عادت للظهور تحت قيادة أربيلوا، لتؤكد أن الأزمة أعمق من مجرد أسماء على دكة البدلاء.

ورغم نجاح أربيلوا في إحداث نقلة واضحة في أسلوب اللعب بالكرة، حيث أصبح الفريق أكثر مباشرة وسرعة وجاذبية هجوميًا، فإن الأداء بدون كرة لا يزال يمثل نقطة الضعف الأخطر، في ظل غياب القيادة والانضباط التكتيكي والتوازن البدني.

غياب القادة
تحسن بناء اللعب لم يكن كافيًا لإخفاء افتقار الفريق لشخصيات قيادية داخل الملعب. عند أول أزمة، يتجمد الأداء ويغيب رد الفعل الجماعي، دون لاعب قادر على تحمل المسؤولية أو فرض إيقاعه أو شحن زملائه بالحماس المطلوب، وهو ما يجعل الفريق يبدو مفككًا في اللحظات الصعبة.

تراجع الحماس والالتحامات
تفوق بنفيكا بدنيًا وذهنيًا، وحسم أغلب الصراعات الثنائية، في مشهد أعاد إلى الأذهان إحدى أكبر أزمات حقبة تشابي ألونسو. ورغم أن الضغط الجماعي ظهر بشكل إيجابي في مباريات سابقة، إلا أنه اختفى تمامًا في لشبونة، ما كشف اعتماد هذا الأسلوب على الالتزام الذهني قبل الخطط.

ثغرات تكتيكية متكررة
النية وحدها لا تصنع فريقًا منضبطًا. غياب التنسيق بين الخطوط تسبب في خلل واضح، حيث يتراجع الهجوم دون دعم دفاعي متقدم، أو يتقدم الدفاع دون ضغط من الأمام، لتتكرر فجوة المساحات وتضيع الفكرة التكتيكية داخل الملعب.

غياب الاستمرارية
أصبح الأداء المتقلب سمة ثابتة لريال مدريد. فالفريق نادرًا ما يحافظ على نفس النسق طوال التسعين دقيقة، حيث يظهر بقوة ثم يختفي فجأة، ما يمنح المنافسين فرصة العودة وتنظيم الصفوف واستغلال لحظات التراجع، وهو ما ينعكس سلبًا على الثقة الذهنية للاعبين.

أزمة بدنية متراكمة
الأخطاء التكتيكية تُجبر اللاعبين على بذل مجهود بدني مضاعف وغير منظم، ما يؤدي إلى إرهاق مبكر واستنزاف غير ضروري. الركض العشوائي يصبح حلًا مؤقتًا لتغطية العيوب، لكنه يفاقم المشكلة على المدى الطويل.

اختلال التوازن في التشكيلة
يفتقد ريال مدريد لمهاجم صريح داخل منطقة الجزاء، كما يعاني من غياب جناح أيمن تقليدي، ليعتمد الهجوم على تحركات فينيسيوس وإنهاء مبابي فقط. في المقابل، تسببت الإصابات المتكررة في إضعاف الخط الخلفي، بينما يظل الوسط دون لاعب قادر على التحكم في الإيقاع وفرض السيطرة.

Scroll to Top