وصل وضع أردا غولر داخل ريال مدريد إلى مرحلة شديدة الحساسية، بعدما تصاعدت حالة الغضب لدى اللاعب التركي بسبب طريقة إدارته فنيًا، ما وضع مستقبله داخل النادي على المحك قبل فترة الانتقالات الصيفية المقبلة.
استياء متزايد وموقف حاسم
وبحسب معطيات قريبة من اللاعب، فإن غولر أبدى استياءه الواضح من أسلوب المدرب ألفارو أربيلوا في التعامل معه، مؤكدًا لمحيطه أنه سيتقدم بطلب رسمي للرحيل في حال استمرار المدرب في منصبه خلال الموسم المقبل.
اللاعب يشعر أن مكانته داخل الفريق لا تعكس موهبته الحقيقية، ولا تتناسب مع المستويات التي قدمها كلما أتيحت له الفرصة، معتبرًا أن تواجده المستمر على مقاعد البدلاء جاء دون مبررات فنية مقنعة.
شعور بالتهميش وفقدان الثقة
مصادر مقربة من الدولي التركي أكدت أن المشكلة الأساسية لا تتعلق بالمنافسة داخل الفريق، بل بانعدام الثقة. غولر يرى أن أربيلوا لا يؤمن بقدراته، ويضعه خلف أسماء لا يتفوق عليهما فنيًا من وجهة نظره، ما أدى إلى توتر العلاقة بين الطرفين بشكل شبه كامل.
ورغم مشاركاته المحدودة، أظهر اللاعب لمحات واضحة من الجودة والقدرة على صناعة الفارق، إلا أن ذلك لم ينعكس على دوره أو استمراريته، وهو ما ترك أثرًا نفسيًا سلبيًا عليه خلال الفترة الماضية.
دقائق متقطعة ورسائل سلبية
يشعر غولر أن إشراكه يتم بشكل متقطع ودون منحه فرصة حقيقية للعب مباريات متتالية أو تحمّل مسؤوليات داخل الملعب، وهو ما عزز إحساسه بالتقليل من قيمته الفنية، وأفقده الشعور بالاستقرار داخل المشروع الرياضي.
إنذار صيفي يضع الإدارة أمام اختبار
في ظل هذا المشهد، بات قرار اللاعب واضحًا: استمرار أربيلوا يعني البحث عن تجربة جديدة خارج ريال مدريد. اللاعب لا يرغب في قضاء موسم آخر في ظل وضع يشعر فيه بالتهميش، خاصة مع وجود اهتمام متزايد من أندية الدوري الإنجليزي الممتاز التي تتابع تطوراته عن قرب.
القرار بيد ريال مدريد
الكرة الآن في ملعب إدارة ريال مدريد. فالإبقاء على الوضع الحالي قد يؤدي إلى خسارة موهبة شابة واعدة، في حين أن إعادة تقييم الملف فنيًا قد تعيد الحماس والثقة للاعب التركي.
المؤكد أن أردا غولر لا يلوّح بالرحيل بسبب ضعف الالتزام، بل بدافع الحفاظ على مسيرته وتطوير موهبته. وإذا لم تُعالَج الأزمة سريعًا داخل فالديبيباس، فإن الصيف المقبل قد يشهد قرارًا صعبًا داخل أسوار النادي الملكي.







