ألفارو أربيلوا يعيش حالة إحباط شديدة في ريال مدريد. وصل إلى الفريق واعدًا بتغييرات جذرية واستعادة هيبة الفريق، لكن الأداء والنتائج الأخيرة تظهر عكس ذلك، وسط غرفة ملابس لا تزال خارج السيطرة، حيث يتصرف اللاعبون بشكل فردي ولا يلتزمون بالأوامر أو التعليمات.
أبرز مثال على ذلك فينيسيوس جونيور، الذي كان حاسمًا سابقًا في المباريات، أصبح الآن يعاني من ضعف الالتزام الدفاعي ويقدم مساهمة ضئيلة، ما جعله هدفًا مستمرًا لانتقادات جماهير سانتياغو برنابيو، خاصة مع تعليق تجديد عقده والشائعات حول رحيله الصيف المقبل.
الوضع نفسه ينطبق على جود بيلينجهام، الذي يعاني من تذبذب مستواه وغياب فعالية دوره في بناء الهجمات واستعادة الكرة، حيث يصر على التواجد في نصف ملعب الخصم، متجاهلًا مسؤولياته الدفاعية. بعض مصادر الصحافة تُشير إلى أن أسلوب حياته قد يكون سببًا في تراجع مستواه.
أما دين هويسن، فقد فشل في تنفيذ تعليمات أربيلوا بشأن تقليل المخاطرة عند إخراج الكرة من الدفاع، وأداءه أمام بنفيكا كان كارثيًا، ما يضعه كخيار أخير في مركز قلب الدفاع بسبب الإصابات في الفريق.
الواضح أن أربيلوا يواجه تحديًا هائلًا في إدارة غرفة الملابس، حيث النجوم الأساسيون لا يمكن المساس بهم، ومع ذلك يجب إيجاد حلول سريعة قبل أن تتفاقم الأزمة وتؤثر على موسم ريال مدريد بأكمله.







